الياسمين
امين امين الله صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
اهلا وسهلا بك زائرا لمنتدي الياسمين وسوف نتشرف بحضرتكم عضوا
ولا بد من تسجيلك في منتدي الياسمين

الياسمين

منتديات تعريفية ببعض فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدي الياسمين يحتوي علي فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس أغسطس 01, 2013 6:34 am من طرف ahmed

»  ابتسام المدامع
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:32 am من طرف أحمد حماد

»  أولياء الله فى مصر
الإثنين يوليو 30, 2012 7:40 am من طرف أحمد حماد

» تفسير سورة البقرة كاملة الشعراوى
الإثنين يوليو 30, 2012 6:54 am من طرف أحمد حماد

» الادلة المادية على وجود الله
الأحد أبريل 08, 2012 2:42 pm من طرف سامي

» السنة فى مكانتها وفى تاريخها
السبت أكتوبر 22, 2011 3:30 am من طرف خادم آل البيت

» الرسول(ص) لمحات من حياته ونور من هديه
السبت أكتوبر 22, 2011 3:27 am من طرف خادم آل البيت

» الجهاد فى الاسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:14 am من طرف خادم آل البيت

» الاسلام و الايمان
السبت أكتوبر 22, 2011 3:07 am من طرف خادم آل البيت

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 سيدى عبد القادر الجيلانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادمة آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 18/07/2010

مُساهمةموضوع: سيدى عبد القادر الجيلانى   الأربعاء يوليو 28, 2010 1:34 pm

[size=18k]

سيدى عبد القادر الجيلانى

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلي اله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ عبد القادر الجيلاني هو عبد القادر بن أبي صالح بن عبد الله الجيلي ثم البغدادي، ولد بجيــلان في ايران، ووفد بغداد شاباً سنـة 488هـ، وتفقه على عدد من مشايخها خاصة أبي سعيد المُخَرَّمي، وكان على مذهب الإمام أحمد في صفات الله عز وجل، وبغض الكلام وأهله، وفي القدر، وفي الفروع، خلف شيخه أبا سعيد المُخَرَّمي على مدرسته، ودرَّس فيها وأقام بها إلى أن مات. ولد للشيخ عبد القادر تسعة وأربعون ولداً، سبعة وعشرون ذكراً والباقي إناث. جلس الشيخ عبد القادر للوعظ سنة 520ﻫ، وحصل له القبول من الناس، واعتقدوا ديانته وصلاحه، وانتفعوا بكلامه ووعظه
نسب الشيخ
هو أبو صالح السيد محي الدين عبد القادر الجيلاني بن السيد أبي صالح موسى بن السيد عبد الله بن السيد يحيى الزاهد بن السيد محمد بن السيد داود بن السيد موسى بن السيد عبد الله أبي المكارم بن السيد موسى الجون بن السيد عبدالله الكامل المحض بن السيد الحسن المثنى بن السيد الإمام الحسن السبط بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب زوج السيدة البتول فاطمة الزهراء بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فبينه وبين بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد عشر أبا,,
أقوال العلماء
• قال ابن السمعاني عنه: (إمام الحنابلة وشيخهم في عصره، فقيه صالح، ديِّن خيِّر، كثير الذكر، دائم الفكر، سريع الدمعة).
• قال الإمام الذهبي خاتماً ترجمة الشيخ عبد القادر بقوله : ( وفي الجملة الشيخ عبد القادر كبير الشأن، وعليه مآخذ في بعض أقواله ودعاويه، واللهُ الموعد، وبعض ذلك مكذوب عليه).
• وقال عنه الحافظ ابن كثير رحمه الله: (كان له سمت حسن، وصمت غير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكان فيه زهد كثير، وله أحوال صالحة ومكاشفات، ولأتباعه وأصحابه فيه مقالات، ويذكرون عنه أقوالاً وأفعالاً، ومكاشفات أكثرها مغالاة، وقد كان صالحاً ورعاً، وقد صنف كتاب "الغنية"، و"فتوح الغيب"، وفيهما أشياء حسنة، وذكر فيهما أحاديث ضعيفة وموضوعة، وبالجملة كان من سادات المشايخ).
• قال عنه محيي الدين ابن عربي وبلغني أن عبد القادر الجيلي وكان عدلاً قطب وقته.
.
من كلامه رضي الله عنه

تفقه ثم اعتزل ، مَنْ عَبَدَ الله بغير علم كان ما يفسده أكثر مما يصلحه ، خذ معك مصباح شرع ربّك ، من عمل بما يعلم أورثه الله علم ما لم يعلم ، اقطع الأسباب عنك ، فارق الإخوان والأقسام ، أعطها ظهر قلبك بتزهدك تكلف ، إنْ ربّك جَلـَدَكَ حسن أدبك ، كن مقاطعاً لمن سواه ، منفصلاً عن الأغيار والأسباب ، خائفاً عن انطفاء مصباحك ، أخلص لربّك أربعين صباحاً تتفجر ينابيع الحكم من قلبك على لسانك ، بينما هو كذلك إذ رأى نار الحق عزَّ وجلَّ كما رأى موسى عليه السلام يرى ناراً من شجرة قلبه ، يقول لنفسه وهواه وشيطانه وطبعه وأسبابه ووجوده امكثوا إنى آنست ناراً ، نودي القلب من السر أنا ربّك ، أنا الله فاعبدني ولا تدن لغيري ، لا تتعلق بغيري ، أعرفني واجهل غيري ، اتصل بي وانقطع عن غيري ، واطلبني وأعرض عن غيري ، إلى علمي ، إلى قربي ، إلى ملكي ، إلى سلطاني ، حتى إذا تم اللقاء جرى ما جرى ، أوحى إلى عبده ما أوحى ، زالت الحجب زالت الكدر ، سكنت النفس جاءت الألطاف ، جاء الخطاب اذهب إلى فرعون ، يا قلب ارجع إلى النفس والهوى والشيطان طوقهم إلي ، أهدهم إلي ، قل لهم أتبعوني أهدكم سبيل الرشاد ، اتصل ثم انقطع ثم أوصل
من كلامه رضي الله عنه فى
الشريعة المطهرة

الإيــمـانُ طـَـائِـرٌ غــَـيْـبــِىُّ ، يـَـنــْـزِلُ مِـنْ أفــْــقِ { يَـخــْـتــَـصُ بــِـرَحْـمَـتِـهِ مَـنْ يَـشــَـاءُ }، يَـسْـقــُـط ُعَـلــَـى شــَـجَـرةِ قــَـلــْـبِ الــْـعَـبْـدِ، يَـتــَـرنــَّـمُ لــَـهُ بــِـلــَـذِيـذِ لــُـحُـونِ { يُـبَـشــِّـرُهــُـمْ رَبُّـهــُـمْ }، مِـنْ قــَـفــْـصِ صَـدْرِ صَـاحِـبــِـهِ، إلـى { مَـقــْـعَـدِ صِـدْقِ } الـشــَّـرِيـعـةِ الـْـمُـحَـمَّـديَّـةِ . . ثــَـمَـرَة ُشــَـجَـرَةِ الـْـوُجُـودِ : الـْـمِـلــَّـةُ الإسْـلامِـيَّـة ُ، شــَـمْـسٌ أضــَـاءَتْ بــِـنــُـورِهــَـا ظــُـلــْـمَـة َ الــْـكــَـوْنِ. اتــَّـبــعْ شِـرْعَـتــَهُ، تــُعْـط َ سَـعَـادَة َ الـدَّارَيْـنِ . . احْــــذرْ أنْ تــَخــْرُجَ عَـنْ دَائِـرَاتِـهِ، إيـَّـاكَ أنْ تــُـفــَارِقَ إجْـمَـاعَ أهــْـلِـهِ! فِـى قــَـلــْـبِ صَـاحِـبِ الـشــَـرْعِ الأعْـظــَـمِ، وَ دَائِـعُ بَـدَائِـعِ الــْـحِـكــْـمَـةِ فِـى أسْـــرَارِ صَـاحِـبِ الـنــَّـامُـوسِ الأكــْـبَـرِ، خــَـزَائِـنُ جَـوَاهِـرِ الـغــَـيْـبِ. اجْـعَـلْ قــَـبُـولَ أمْـرِهِ، طــَـرِيـقــَـكَ إلـى اللهِ تــَـعَـالــَى صَـيِّـرْ كــَـعْـبَـة َ عَـقــْـلِـكَ، مَـهــْـبــِـط َ أمْـلاكِ كــَـلِـمَـاتِ أحْـكــَـامِـهِ . . مِـنْ مَـاءِ غــَـمَـامِ أقــْـوَالِـهِ، تــَـشــْـرَبُ عِـطــَـاشُ الأرْوَاحِ، فِـى عُـيُـونِ حَـيَـاةِ ألــْـفــَـاظِـهِ، تــَـغــْـتــَـسِـلُ خــَـطــَـرَاتُ الــْـعُـقــُـولِ. نــَـادَى مُـنــَـادِى الـطــَّـلــَـبِ، لِـلأرْوَاحِ الــْـكــَـامِـنــَةِ فِـى الـْـقــَوَالِـبِ، أثــَـارَ سَـاكِـنَ عَـزْمِـهــَـا إلـى الــْعُـلــَى، طــَـارَتْ بــِأجْـنِـحَـةِ الــْغــَرَامِ فِـى فــَضــَاءِ الــْمَـحَــبـَّـةِ، وَقــَـعَـتْ بَـعْـدَ الـتــَّعَـبِ عَـلــَى أغـْـصَـانِ الـشــَّـوْقِ، وَ تــَـنــَاغــَـتْ فِـى الـسَّـحَـرِ بَـلابــِـلــُـهــَـا بــِـمُـطــْرِبَـاتِ ألــْحَـانِ الـْـحَـنِـيـنِ إلـى جَـمَـالِ { وَ أشــْهــَدَهــُـمْ }، أزْعَـجَـهــَا هــُـبُـوبُ نــَـسِـيـمِ الــْـغــَـرَامِ إلـى إعَـادَةِ لــَذاذةِ { ألــَـسْـتُ بــِرَبِّـكــُمْ }. خــَرَجَـتْ بَـعْـضُ تِـلــْـكَ الـطــُّيُـورِ مِـنْ أقــْفــَاصِ الـصُّـدُورِ، تــَـتــَـلــَـمَّـحُ أثــَراً مِـنْ مَـطــَارِهــَا الـْـقــَدِيـمِ ، تــَـنــْشِـقُ نــَـسْـمَـة ً مِـنْ مَـهــَـبِّ الـتــَّـكــْـلِـيـمِ، تــَـتــَـذكــَّرُ عَـيْـشــَهــَا فِـى ظِـلِّ أثــْـلِ الـْـوَصْـلِ، تــَـشــْـكــُو جَـوَاهــَا بَـعْـدَ بُـعَـادِ الأحْـبَـابِ. فــَـسَـمِـعَـتْ دَاعِـىَ الله، بــِـلِـسَـانِ إنــْسَـانِ عَـيْـنِ الـْـجُـودِ : إنــْتــُـقِـشَ دُعَـاؤُهُ – صَـلــَّى اللهُ عَـلــَيـهِ وَ سَـلــَّـمَ – فِـى صَـفــَحَـاتِ ألـْـوَاحِ الأرْوَاحِ. صَـارَتْ دَعْـوَتــُهُ رِيـحـاً، تــَهــُزُّ أغــْصَـانَ أشــْجَـارِ الـْقــُـلــُوبِ. اضطــَربَـتْ فــُرْسَـانُ الــْـعُـقــُـولِ بــِـمَـا سَـمِـعَـتْ اهــْتــَزَّتْ – بـِأيْـدِى الـْـوَجْـدِ – بــِذلِـكَ الــْعَـهــْدِ، صَـارَ عَـيْـشــُـهــَا لــَهُ سِـــراً مِـنْ أسْـــرَارِ الـْـقِـدَمِ، وَ أصْـبَـحَ وَلــَـهــُـهــَا بــِـهِ، لــَـطِـيـفــَـة ً مِـنْ لــَـطــَائِـفِ الــْـقــَـدَرِ. فــَإذا أشــْرَقــَـتْ عَـلــَى الـنــُّـفــُـوسِ الــْـحَـرِيـَّـةِ أنــْـوَارُ الــْـغــَـيْـبِ، وَ حُـفِـظــَـتِ الأسْـرَارُ، وَ ارْتــَـفــَـعَـتِ الــْحُـجُـبُ الــْـظــَاهِـرَة ُ عَـنْ عُـيُـونِ بَـصَـائِـرِهــَا. لاحَـظــَتْ جَـمَـالَ صَـاحِـبِ الــْـكــَـوْنِ، شــَاهــَدَتــْهُ بــِصَـفــَاءِ مَـرَايَـا الأسْـرَارِ. كــَعْـبَـة ُ كــُلِّ عَـارفٍ، مَـوْضِـعُ نــَظــَرَاتِ الــْحَـقِّ مِـنــْهُ. أقــْرَبُ الــْطــُرُقِ إلـى اللهِ، لــُزُومُ قــَانــُونِ الــْعُـبُـودِيَّـةِ، وَ الإسْــتِـمْـسَــاكُ بــِعُـرْوَةِ الـشــَّرِيـعَـةِ الإسْـــلامِـيَّـةِ، وَ الإسْـــتِـقــَامَـة ُ عَـلــَى جَــادَّةِ الـتــَّـقــْوى. أنــْسُـكَ بــِاللهِ، عَـلــَى قــَدْرِ وَحْـشــَتِـكَ مِـنْ غــَـيْرِهِ. ثِـقــَتــُـكَ بــِاللهِ، عَـلــَى قــَدْرِ مَـعْـرِفــَـتِـكَ بــِهِ. الــْـكــَـدَرُ فِـى الأعْـمَـال، نــَوْعٌ مِـنَ الــْحِـرْمَـانِ. الإنــْغِـمَـاسُ فِـى طــَلــَبِ الـدُّنــْـيَـا، يَـثــْنِـى الــْعَـقــْـلَ عَـنْ طــَـلــَبِ اللهِ عَـزَّ وَ جَـلَّ. الـرِيَـاءُ فِـى الــْمَـطــَالِـبِ، كــُـسُـوفٌ فِـى شــَـمْـسِ طــَـلــَـبِ الـطــَّالِـبِ. الـنِـفــَاقُ فِـى الــْمَـقــَاصِـدِ، خــَدْشٌ فِـى وُجُـــوهِ قــَـصْـدِ الــْقــَاصِــدِ. عَذابُ الــْقــُـلــُوبِ، فــُرْقــَة ُ الأحْـبَـابِ. عَـذابُ الــْعُـقــُولِ، عَـلائِـقٌ . . زَهــْرَةُ الـدُّنــْـيَـا، حِـجَـابٌ يَـمْـنــَعُ مِـنَ الــْوُصُـولِ إلـى مَـلــَكــُوتِ الــْعُـلــَى. إقــْبَـالــُكَ عَـلــَى اللهِ بــِوَجْـهِ عِـبَـادَتِـكَ ، سَـــبَـبُ إقــْـبَـالِـهِ عَـلــَيـكَ بــِوَجْـهِ الـرَّحْـمَـةِ. لــَـوْ بَـلــَغَ طِـفــْـلُ عَـقــْلِـكَ الأشــُـدَّ – فِـى حِـجْـرِ الـتـــَّـأدِيـبِ – مَـا الــْـتــَـفــَـتَ إلـى الـدُّنــْـيَـا، لــَكِـنْ هــُـوَ فِـى مَـهــْـدِ { شــَـغــَـلــَـتــْـنــَـا أمْـوَالــُـنــَا وَ أهــْـلــُـونــَا }. الأرْوَاحُ الـطــَّـاهِـرَة ُ، قــَـنــَادِيـلُ هــَـيَـاكِـلِ الأجْـسَـادِ الــْعُـقــُـولُ الـصَّـافِـيَـة ُ، مُـلــُوكُ قــُـصُـورِ الـصُّـوَرِ. يَـا غــُـلامُ إفــْـتــَحْ عَـيْـنَ قــَـلــْبــِكَ لِـتــَرى عَـرَائِـسَ أسْـرَارِ الأزَلِ وَ انــْتــَشِـقْ بــِهــِمَّـةِ رُوحِـكَ هــُـبُـوبَ نــَـسِـيـمِ لــَـطــَائِـفِ الــْـقــَدَرِ . . إنَّ اللهَ تــَعَالــَى وَضــَعَ تــَمَـاثِـيـلَ الــْـوُجُـودِ عَـلــَى سَـاحِـلِ بَـحْـرِ الـدُّنــْيَـا، لامْـتِـحَـانِ عُـيُـونِ أهــْـلِ الــْـبَـصِـيـرَةِ، فــَـتــَسْــلــَـمُ مِـنَ الإلــْتِــفــَـاتِ إلـى زُخــْرُفِـهــَا، أطــْفــَالُ أرْوَاحٍ أقِـيـمَـتْ فِـى مُـهــُودِ الـثــَّـبَـاتِ، وَ رُبِّـيَـتْ فِـى حُـجُـورِ الــْـعِـصْـمَـةِ، وَ أرْخِـيَـتْ عَـلــَـيـهـا أكــْـنــَافُ آيَـاتِ الأمْـرِ، وَ كــُـوشِـفــَتْ بــِلــَطــَائِـفِ مُـخــْبَـئَـاتِ الـقــَدَرِ، وَ جُـلــِّـيَـتْ عَـلــَـيْـهــَا عَـرَائِـسُ الــْغــَيْـبِ، وَ رُدَّتْ إلـى كــَهــْـفِ الــْكــَرَم. بُـلــْـبُـلُ أسْـرَارِ الـْـعَـارِفـيـنَ هــَـيَّـمَ أفــْـكــَـارَ الــْـوالـهــِيـنَ، زَلــْزَلَ جــِبَـالَ عِـصَـمِ الــْـعُـقــُـولِ، اطــَّـلــَعَ عَـلــَى مُــخــْـبـَــئَــَاتِ الأسْــــرَارِ. يَـا أرْوَاحَ الـْـمُـؤمِـنـيـنَ، طِـيـرِى إلـيـه بــِأجْـنِـحَـةِ الـشــَّوْقِ وَ صِـدْقِ الــْعِـشــْـقِ، اِطــْوِى فِـى صِـدْقِ قــَـصْـدِكِ إلـيـه أذيَـالَ بــِـسَـاطِ الــْبَـسِـيـطــَةِ، صِـيـرِى حَـوْلَ شــَـمْـعَـةِ طــَـلــَبــِهِ فــَرَاشـاً يـَـتــَهــَافــَـتُ حَــوْلَ الـنــُّـورِ، حُــومِـى حَــوْلَ حِــمَـاهُ بــِقــَوادِمِ أقــْــدَامِ الــْـوَلــَهِ، اطــْـلــُـبــِى مِـنــْهُ مَـا طــَـلــَـبَ آدم – صَـلــَّى اللهُ عَـلــَيـه وَ سَـلــَّـمَ : { رَبَّـنــَا ظــَلــَمْـنــَا أنــْفــُسَـنــَا، وَ إنْ لــَمْ تــَـغــْـفـِــرْ لــَنــَا وَ تــَرْحَـمْـنــَا، لــَـنــَـكــُونــَنَّ مِـنَ الــْخــَاسِرِيـنَ }.

ضريحه
يقع ضريح و مسجد الشيخ عبدالقادر الجيلاني في باب الشيخ من جهة الرصافة من بغداد و يسمى بالحضرة القادرية التي تعد صرحاً معماريا مهماً في بغداد و قد سميت الساحة القريبة منه باسمه ساحة الجيلاني.
وهذه صورة لضريحه رضى الله عنه

[/
font]
[/size]

_________________
سُبْحَانَ مَنْ خَلَقَ الْحَقِيقَةَ أَوَّلاً *** نُورَ النَّبِيِّ مُعَلِّمِ الْقُرْآنِ
فَالشَّمْسُ ذَاتٌ وَالْمُنِيرُ مُحَمَّدٌ *** وَالنَّجْمُ آلُ الْبَيْتِ فِي الْفُرْقَانِ
وَسَمَتْ سَمَاءُ مُحَمَّدٍ فَوْقَ السَّمَا *** هُوَ فِي الْعُلَى وَالْوُضْعُ لِلْمِيزَانِ
رَفَعَ السَّمَاءَ لأَحْمَدٍ لِيَجُوزَهَا *** فَاجْتَازَهَا طَيّاً بِغَيْرِ تَوَانِي
وَالأَرْضُ فِي ضِعَةِ الْخَلاَئِقِ دُونَهُ *** مِنْ أَجْلِهِ جَادَتْ بِلاَ نُقْصَانِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيدى عبد القادر الجيلانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الياسمين :: آلِ الْبَيْتِ أَهْــلِ الْحِمَايَةِ :: أولياء الله الصالحين-
انتقل الى: