الياسمين
امين امين الله صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
اهلا وسهلا بك زائرا لمنتدي الياسمين وسوف نتشرف بحضرتكم عضوا
ولا بد من تسجيلك في منتدي الياسمين

الياسمين

منتديات تعريفية ببعض فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدي الياسمين يحتوي علي فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس أغسطس 01, 2013 6:34 am من طرف ahmed

»  ابتسام المدامع
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:32 am من طرف أحمد حماد

»  أولياء الله فى مصر
الإثنين يوليو 30, 2012 7:40 am من طرف أحمد حماد

» تفسير سورة البقرة كاملة الشعراوى
الإثنين يوليو 30, 2012 6:54 am من طرف أحمد حماد

» الادلة المادية على وجود الله
الأحد أبريل 08, 2012 2:42 pm من طرف سامي

» السنة فى مكانتها وفى تاريخها
السبت أكتوبر 22, 2011 3:30 am من طرف خادم آل البيت

» الرسول(ص) لمحات من حياته ونور من هديه
السبت أكتوبر 22, 2011 3:27 am من طرف خادم آل البيت

» الجهاد فى الاسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:14 am من طرف خادم آل البيت

» الاسلام و الايمان
السبت أكتوبر 22, 2011 3:07 am من طرف خادم آل البيت

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:24 am




أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا *** رَحِيقِيَ مَخْتــُومٌ بِمِسْكِ الْحَقِيقَةِ

2- صَبَرْتُ لِحُكْمــِ اللَّه بَلْ أَنَا شَاكِرٌ *** فَمـَا الصَّبْرُ إِلاَّ عَنْ عَظِيمِ الْمُصِيبَةِ

3- سَعَيْتُ إِلَى مَوْلاَيَ مَرْفُــوعَ هَامَةٍ *** وَمَا زِلْتُ لِلدُّنْيَا شُــعَاعَ الْهِدَايَةِ

4- وَآتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ مِنْ قَبْلُ رُشْدَهُ *** فَمَا هُوَ إِلاَّ فَلْذَتِي وَعَطِيَّتِي

5- تَوَاكَبَتِ الأَقْطَابُ يَوْمَ إِجَابَتِي *** تَزَاحَمَتِ الأَمْلاَكُ تَخْدُمُ رَوْضَتِي

6- وَأَعْرِفُ أَقْدَارَ الرِّجَالِ جَمِيعِهِمْ *** وَلَكِنَّهُمْ ضَلُّوا ابْتِدَاءَ مَكَانَتِي

7- شَرَابِيَ عَذْبٌ سَلْسَبِيلٌ مَذَاقُهُ *** وَعِلْمِيَ كَنْزٌ فِي قُلُوبِ أَحبَّتِي

8- سَقَيْتُ مُرِيدِي مِنْ شَرَابٍ مُعَتَّقٍ *** وَكَفِّيَ كَأْسٌ وَالْخَفَاءُ مَزِيَّتِي

9- وَبَعْضُ شَرَابِي أَغْرَقَ الكُلَّ فِي الْهَوَى *** وَمَنْهَجِيَ الْقُرْآنُ وَاللَّهُ وَجْهَتِي

10- فَمَا فَازَ فِي الأَكوَانِ إِلاَّ مُسَالِمِي *** وَمَا خَابَ إِلاَّ مَنْ أَرَادَ عَدَاوَتِى

11- فَهَا أَنَا ذَا أَرْعَى الضَّعِيفَ وَأَسْتَقِي *** مِنَ الْمُصْطَفَى جَدِّي يَنَابِيعَ حِكْمَتِي

12- وَهَا أَنَا ذَا أَشْفِي السَّقِيمَ مِنَ الضَّنَى *** وَأَجْبُرُ مَكْسُورَ الْقُلُوبِ بِنَظْرَتِي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:25 am

[size=18]
وَأَفْطُمُ مِنْكُمْ مَنْ أَتَمَّ رِضَاعَةً *** وَأُورِثُ سِرِّيَ لِلَّذِي فِيهِ صِبْغَتِي

14- لَقِيتُ مِنَ الْمَوْلَى رِضَاهُ وَقُرْبَهُ *** نَشَرْتُ عَلَيْكُمْ بُرْدَتِي وَعَبَاءَتِي


15- وَإِنِّي وَأَيْمُ اللَّهِ مَا غِبْتُ عَنْكُمُ *** وَعَارِيَتِي رُدَّتْ لِرَبِّ الْبَرِيَّةِ


16- وَإِنِّي فِيكُمْ فَاشْهَدُونِي وَعَاينُوا *** جَمَالِيَ مَوْصُولٌ وَسِرِّي بِصُحْبَتِي


17- رَوَيْتُ عَنِ الْمَحْبُوبِ مَا قَدْ رَأَيْتُه *** وَسِرُّ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مَتْنِ رِوَايَتِي


18- أَلاَ فَخُذُوا عَنِّي الآحَادَ مُعَنْعَناً *** أَصَحُّ رِوَايَاتِ الْحَدِيثِ رِوَايَتِي


19- حَرَامٌ عَلَى قَوْمٍ أَكُونُ إِمَامَهُمْ *** وِلاَيَةُ قَوْمٍ جَاحِدينَ لِنِعْمَتِي


20- وَيَعْرِفُ عَنِّي مَنْ هَدَى اللَّهُ قَلْبَهُ *** وَيَعْزُفُ عَنْ حُبِّي طَرِيدُ الْهِدَايَةِ


21- سَلاَمٌ عَلَى قَوْمٍ بِنَا قَدْ تَوَاصَلوُا *** فَحَبْلِيَ مَوْصُولٌ وَجَدِّيَ قُدْوَتِي


22- هَنِيئاً لِمَنْ أَمَّ الْحِمَى وَبِيَ احْتَمَى *** هَنِيئاً لَمَنْ يُسْقَى بِرَاحِ طَرِيقَتِي


23- هَنِيئاً لِمَنْ أَضْحَى صَرِيعاً بِحَيِّنَا *** فَدَائِيَ طِبٌّ بَلْ وَقَتْلِي إِغَاثَتِي


24- فَذَاتِيَ شَمْسٌ لَوْ تَجَلَّتْ لأَحْرَقَتْ *** وَلكِنْ بِفَضْلِ اللَّهِ أضْحَتْ مُضِيئَتِي


25- وَأَرْضَعْتُ أبْنَائِي هَوَى آلِ أَحْمَدٍ *** فَأَوْرَثَهُمْ طَهَ الصَّفَاءَ وَرَحْمَتِي







[
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:29 am

حَفظْتُ عُلُومِي فِيكُمُ وَمَهَابَتِي *** وَجَهْرِيَ فِيكُمْ بَلْ وَِفيكُمْ سَرِيرَتِى

27- أَجُودُ عَلَى أُمٍّ لِتَرْحَمَ طِفْلَهَا *** فَرَحْمَةُ مَنْ فِي الْكَوْنِ مِنْ بَعْضِ رَحْمَتِي

28- عُصَارَةُ مَا فِي الكَوْنِ لِكَنْ لِحِكْمَةٍ *** خَفِيتُ عَنِ الأَبْصَار بَلْ وَالْبَصيَرةِ

29- نصَحْتُ لِوَجْهِ اللَّهِ أَبْغِي رِضَاءَهُ *** وَحُبَّ ذَوِي الْقُرْبَى وَبَرَّأْتُ ذِمَّتِي

30- وَإِنَّ عُلُومِي بَاسِقَاتٌ وَطَلْعُهَا *** نَضِيدٌ وَرِزْقٌ للِعِبَادِ وَرَحْمَتِي

31- وَلَوْ شَرِبُوا رَاحِي أَرَاحُوا قُلُوبَهُمْ *** مِنَ الْعَنَتِ الأَدْنَى وَمِنْ كُلِّ شِقْوَةِ

32- وَمَا زَاغَتِ الأَبْصَارُ يَوْمَ رَأَيْتُهُ *** جَمِيلَ الْمُحَيَّا فَائِقاً كُلَّ طَلْعَةِ

33- وَإِنِّي إِذْ أَرْوِي رَأَيْتُ وَعَايَنَتْ *** مَعِي سَائرُ الأَقْطَابِ أَصْلَ الِرّوَايَةِ

34- وَرَثْتُ عَنِ الْمحَبُوبِ بَعْضاً وَجُمْلَةً *** وَأَسْتَعْذِبُ الْبَلْوَى وَصَبْرِي مَطِيَّتِي

35- وَأَعْزِفُ أَلْحَانِي فَيَطْرَبُ عَاشِقِي *** وَأُوقِدُ مِشْكَاةَ الْمُرِيدِ بِلَمْعَتِي

36- وَأَنْفُخُ فِي رُوعِ الْمُرِيدِ فَيَنْتَقِي *** جَوَاهِرَ عِلْمِ الأَوَّلِينَ بِنَفْخَتِي

37- وَأَشْفَعُ فِي أَهْلِ الزَّمَانِ وَإِنْ بَدَتْ *** شَقَاوِتُهُمْ إِلاَّ بِحَقِّ الطَّرِيقَةِ

38- وَأُسْمِعُ صَوْتِي لِلْمُرِيدِ فَيَهْتَدِي *** إِلَى بَابِ عِزِّ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ شِقْوَةِ

39- وَأَنْظُرُ فِي قَلْبِ الْمُرِيدِ فَيَرْتَقِي *** مَعَارِجَ أَهْلِ اللَّهِ وَالِسّرُّ نَظْرَتِي

40- يُعَاهِدُنِي الْمَثْبوُتُ فِي اللَّوْحِ مُسْعَداً *** يُعَانِدُنِي الأَشْقَى وَلَوْ بِالإِشَارَةِ

41- يُبَايِعُ إِبْرَاهِيمَ مَنْ كَانَ وَاثِقاً *** بِأَنَّ أَبَا الْعَيْنَيْنِ يَجْلُو بِخَلْوَتِي

42- وَأَغْرِسُ فِي الْجَنَّاتِ حَمْداً لِرَبِّنَا *** وَفَكُّ رُمُوزِ الْكَائِنَاتِ خَصَاصَتِي

43- وَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ رَبِّي وَإِنَّنِي *** لأَحْتَرِفُ التَّوْحِيدَ فِي حَالِ نَشْوَتِي

44- فَمَحْوِيَ صَحْوٌ وَالْمَلاَئكُ تَابعِي *** وَفَرْدِيَ جِمْعٌ وَالنَّبِيُّونَ صُحْبَتِي

45- وَتَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُجْمَعُ شَمْلُنَا *** وَيَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ يَوْمُ كَرَامَتِي

46- لِوَائِيَ مَعْقُودٌ وَعَهْدِيَ مَوْثِقٌ *** وَيَسْتَلِمُ الأَرْكَانَ مَنْ زَارَ كَعْبَتِي

47- وَلِي كُتُبُ الأَبْرَارِ أَشْهَدُ مَا بِهَا *** وَإِنِّي عَبْدٌ وَالْعبَادُ رَعِيَّتِي

48- أَنَا بِيَمِيِن اللَّهِ أَطْوَارُ خِلْقَتِي *** مِنَ الْحَمِأَ الَمْسنُونِ حَتَّى النِّهَايَةِ

49- يَرَانِي بِعَيْنِي مَنْ رَآنِي فِي الرُّؤَى *** وَيَسْمَعُنِي سَمْعِي وَتِلْكَ إِرَادَتِي

50- َخُطُّ يَمِينِي مَحْوَ شِقْوَةِ تَابِعِي *** وَمَرْتَعِيَ الْكُرْسِيُّ وَاللَّوْحُ خَلْوَتِي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:30 am




وَأَفْتَرِشُ التَّأْيِيدَ حَقّاً وَإِنَّنِي *** لأَلْتَحِفُ الرِّضْوَانَ وَالنُّورُ حُلَّتِي

52- هَذَا بَيَانٌ للْخَلاَئِقِ كُلِّهَا *** سِهَامُ أَبِي الْعَيْنَيْنِ مِلْءُ كَنِانَتِي

53- وَجَدِّيَ مَحْمُودُ الْمَقَامِ وَشَافِعي *** وَإِنَّ بَنِي الزَّهْرَاءِ أَهْلِي وَعُصْبَتِي

54- وَإِنَّ مَقَامِي لاَ يُمَاطُ لِثَامُهُ *** وَجَلَّ كَلاَمِي عَنْ عُقُولٍ ذَكيَّةِ

55- وَشَارِبُ خَمْرِيَ يَنْتَشِي لَوْ بِقَطْرَةٍ *** وَبَاطِنُ أَمْرِي فِي غُيُوبٍ خَفيَّةِ

56- وَإِنِّي حَقٌّ وَالْحَقِيقَةُ أُودِعَتْ *** غَيَابَةَ جُبٍّ يُوسُفِيٍّ بِفِطْنَةِ

57- وَكَانَ أَبُو الْعَيْنَيْنِ وَارِدَ مَائِهَا *** فَأَدْلَى بِدَلْوٍ قَالَ تِلْكَ بِشَارَتِي

58- وَجِيءَ بِهَا مِصْراً وَبِيعَتْ رَخِيصَةً *** وَذَا عَجَبٌ أَنْ يَزْهَدُوا فِي الْبِشَارَةِ

59- وَأُكْرِمَ مَثْوَاهَا بِدَارٍ رَحِيبَةٍ *** وَمَرْتَعِ خَيْرٍ جَدِّ أَهْلِ الْعِنَايَةِ

60- وَلَمَّا رَآهَا ذُو الْجَهَالَةِ أَيْنَعَتْ *** رَمَاهَا بِبُهْتَانٍ وَإِنْكَارِ نِعْمَةِ

61- وَمَا عَرِفَ الإِنْكَارُ غَيْرَ مَنْ ادَّعِي *** بِأَنَّ لَهَا فِي الْجَهْلِ مِثْقَالَ ذَرَّةِ

62- جِنَايَتُهَا تَعْظِيُم آلِ مُحَمَّدٍ *** وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذُو أَحَدِيَّةِ

63- وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ وَهَمَّتْ عَفِيفَةً *** وَيَحْفَظُهَا الْبُرْهَانُ منْ كُلِّ ذَلَّةِ

64- وَيَشْهَدُ رَبُّ الْبَيْتِ طُهْراً وَعِفَّةً *** وَنَاطِقُ مَهْدٍ قَالَ بُرْءاً لِسَاحَتِي

65- وَقَطَّعَ مَفْتُونُ الْجَمَالِ أَصَابِعاً *** وَيَشْهَدُ حَالَ السُّكْرِ بِالْمَلَكِيَّةِ

66-خَزَائِنُ أَرْضِ اللَّهِ مِلْكُ يَمِينِهَا *** تُقَرِّبُ مَنْ شَاءَتْ وَبُعْداً لِشَامِتِ

67- وَتَقْبلُ مُزْجَاةَ الْبَضَائِعِ مِنَّةً *** تَكِيلُ بِإِمْدَادٍ تُكَالُ بِجَفْوَةِ

68- وَتَرْفَعُ مَنْ جَادَتْ عَلَيْهِ بَعِطْفِهَا *** وَيَسْجُدُ كُلٌّ سَجْدَةَ الأَبَدِيَّةِ

69- وَآيَةُ مُلْكى أَنَّنِي مَا خَطَبْتُهَا *** وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَاهِدُ عُقْدَتِي

70- مُرَادِيَ عِنْدَ اللَّهِ يَلْقَى إِجَابَةً *** لأَنَّ مُرَادَ اللَّهِ عِنْدِيَ سَلْوَتِي

71- وَأَنَّ كِتَابَ اللَّهِ لَفْظاً وَغَايَةً *** بِصَدْرِيَ مَكْنُونٌ وَتِبْيَانُ سُنَّةِ

72- وَمِنْ عَبثٍ بَخْسُ الْحَقِيقَةِ أَهْلَهَا *** لأَنِّيَ عَبْدٌ فِي مَقَامِ الْعُبُودَةِ

73- يُشَارُ إِلَيَّ بِالْبَنَانِ مُتَوَّجاً *** وَإِنِّي فَخْرُ الدِّينِ فِي كُلِّ حَضْرَةِ

74- فَحْوَضِيَ مَوْرُودٌ وَنَحْرِيَ فِدْيَةٌ *** وَشَانئِيَ الْمَبْتُوُر يَوْمَ الْقِيَامَةِ

75- أُعَانِقُ أَجْدَادِي وَأَعْتَنِقُ الْهُدَى *** وَأَجْنِحَةُ الْعَنْقَاءِ تُورِفُ وَاحَتِي

76- أَرُوحُ وَأَغدُو فِي الْغُيُوبِ مُسَافِراً *** مَحَطُّ رِحَالِ السَّالِكيِنَ بِرَاحَتِي

77- وَإِنِّيَ فِي أَهْلِ الرَّقيِمِ لَمُفْتِكُمْ *** فَثَامِنُهُمْ كَلْبٌ وَعَيْنِي حُجَّتِي

78- تَهُبُّ عَلَى أَهْلِ الْغَرَامِ لَوَاقِحِي *** وَعَاتِيَتِي تَأْتِي عَلَى ذِي الْجَهَالِة

79- وَرِيحُ رُخَائِي تَحْمِلُ الْخَيْرَ لِلْدُّنَا *** أُصِيبُ بِهَا مَنْ تَرْتَضِيِه إِصَابَتِي

80- وَإِنَّ صَبَا نَجْدٍ تَفُوحُ بِعِطْرِهَا *** يَشُمُّ شَذَاهَا مَنْ يَذُوقُ صَبَابَتِي

81- وَإِنِّيَ غَوَّاصُ الْبِحَارِ وَأَنْتَقِي *** جَوَاهِرَ مَكْنُونِ الْعُلُوِم بِهِمَّتِي

82- وَإِنِّي فِي أُمِّ الْكِتَابِ مُهَذِّبٌ *** وَإِنِّيَ فَرْعٌ فِي أَصِيلِ الْمَنَابِتِ

83- أَخُوضُ بِحَاراً تَحْذَرُ السُّفْنُ مَا بِهَا *** يَجِلُّ عَنِ الْحُذَّاقِ مَكْنُونُ كُنْيَتِي

84- سَرَيْتُ كَإِسْرَاءِ الْمُقَدَّمِ جَلْوَةً *** رَأَيْتُ بِمِعْرَاجِي عَجَائِبَ صَنْعَةِ

85- وَإِنِّي فِي الإِِسْرَاءِ كُنْتُ إِمَامَهُمْ *** لأَنِّيَ نَجْمٌ يُقْتَفَى بِالثُّرَيَّةِ

86- سَمِعْتُ نِدَاءَ الْحَقِّ كُنْتُ مُجِيبَهُ *** فَأَلْقَمَنِي الْمِيثَاقَ بِالتَّبَعِيَّةِ

87- وَيَسْلَمُ يَوْمَ الْحَشْرِ قَوْمٌ بَايَعوُا *** يُجَدَّدُ مِيثَاقُ الْعِبَادِ بِبَيْعَتِي

88- أَجَبْتُ كَرِيماً فِي نَظِيفِ جَمَالِه *** لأَعْصِرَ مِنْ كَرْمِ الكَرِيمِ مُدَامَتِي

89- وَقَفْتُ كَشُمٍّ شَامَخِاتٍ بِرُوجُهَا *** بِهَا سَكَنَ التَّحْرِيكُ كَرّاً وَفَرَّةِ

90- مَشَيْتُ كَمَا يَسْرِي النَّسِيُم عَلَى الرُّبَا *** وَأَصْمِتُ صَمْتَ الزَّمْهَرِيرِ بِقَفْرَةِ

91- حَنَوْتُ كَمَا يَحْنُو الرَّحِيمُ بِقَوْمِهِ *** قَسَوْتُ لمَِا تَدْعُو إِلَيْه ضَرُورَتِي

92- سَقَيْتُ كَمَا يَسْقِي الْغَمَامُ مِنَ الظَّمَا *** عَفَوْتُ كَمَا يَعْفُو الْقَدِيُر بِقُدْرَتِي

93- غَفَوْتُ كَمَا تَغفُو الطُّيُورُ مَعَ الْجَوَى *** وَلَسْتُ أَخَا غَفْلٍ فَنَوْمِيَ يَقْظَتِي

94- صَبَبْتُ عَلَى الْجَردَاءِ مَائِيَ أَنْبَتَتْ *** وَأَثْمَرَ نَبْتِي بَيْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةِ

95- أَلاَ إِنَّ نُكْرَانَ الْجَمِيلِ كَبِيَرةٌ *** كَذَلِكَ دَعْوَى الْعِلْمِ أَقْبَحُ تِرَّةِ

96- يَغَانُ عَلَى عَيْنِ الْمُشَاهِدِ عِنْدَمَا *** يُقَارِفُ رَيْباً فِي عَظِيِم مَكانَتِي

97- شَاهَتْ وُجُوهُ الْقَوْمِ مَا لَمْ يَشْهَدُوا *** بِأَنَّ أَمِينِي رَاسِخٌ فِي الوِلاَيَةِ

98- قَضَيْتُ قَضَاءاً وَاقْتَضَيْتُ مَشِيئَةً *** أَجَبْتُ لِدَاعِي اللَّهِ أَوَّلَ مَرَّةِ

99- تَرَكْتُ بِأَحْشَاءِ الزَّمَانِ أَمَانَةً *** وَجَائَنِي الْحَقُّ الْيَقِينُ بِبُغْيَتِي

100- كَمَا خَطَبَ الْمَعصُومُ عِنْدَ وَدَاعِهِ *** أَرْسَيْتُ أَرْكَانِي وَأَتْمَمْتُ نِعْمَتِي

101- عَجَباً رَأَيْتُ صَحِيفَتِي فَقَرَأْتُهَا *** فَرَأَيْتُ أَبْنَائِي حُروُفَ صَحِيفَتِي

102- وَيَصْدُقُ بُرْهَانُ الإِلَهِ بِقَوْلِهِ *** مَفَاتِيحُ أَهْلِ اللَّهِ فِي طَيِّ قَبْضَتِي

103- عَجَباً تَغَارُ الشمْسُ مِنَّي فَاشْهَدُوا *** يَوْماً يقوُلُ الْحَقُّ فِيهِ مَقَالَتِي








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:32 am


الثلاثاء 13 رجب 1403 هـ = 26 أبريل 1983 م

104- أَنَانِيَتِي حَيْثُ الأَنَا بِإِنَائِهَا *** وَإِنَّ إِنَاءَ الْغَيْبِ ذُو الأَحَديَّةِ

105- فَعَوْداً عَلَى بَدْءٍ صَبَرْتُ مُشَاهِداً *** وَكَانَتْ سِهَامُ الْحَضْرَتَيْنِ مُصِيبَتِي

106- فَأَصْبِرُ عَنْهَا لاَ عَلَيْهَا وَإِنَّنِي *** بِصَبْرِيَ شَكَّارٌ وَفِي الُقَابِ صَبْرَتِي

107- وَإِنِّي إِذْ أَسْعَى إِلَى اللَّهِ يَأْتِنِي *** بِكَامِلِ إِلْطَافٍ يُهَرْوِلُ وُجْهَتِي

108- وَمَازِلْتُ أَوْ لاَزِلْتُ مَازَالَ عِزُّنَا *** وَتُوقَدُ مِنْ زَيْتِ الْحَبِيبِ فَتِيلَتِي

109- وَأَضْرِبُ أَكْبَادَ الْعَزَائِم سَابِحاً *** وَفِي لُجَجِ الأَنْوَارِ تَكْمُنُ سَبْحَتِي

110- وَمَا رُشْدُ إِبْرَاهِيمَ إِلاَّ تَتِمَّةٌ *** بِهَا أَكْمَلَ الْمَوْلَى جَزِيلَ الْعَطِيَّةِ

111- وَلَمْ يَكُ نُقْصَانٌ لَدَيَّ أَتَمَّهُ *** وَلَكِنْ بِيَ النُّقْصَانُ يَكْمُلُ لِلْفَتِي

112- أَقُولُ أُجِبْتُ وَمَا أَجَبْتُ لِطَالِبٍ *** أَقُولُ مُنَايَ وَلاَ أَقُولُ مِنِيَّتِي

113- وَمَا خِدْمَةُ الأَمْلاَكِ لِلْرَّوْضِ دُونَكُمْ *** فَكُلُّ مَقَامٍ فِيهِ أُذْكَرُ رَوْضَتِي

114- أَلاَ إِنَّ أَقْدَارَ الِرّجَالِ مَنَازِلٌ *** بِهَا نَزْلُوا خَتْماً وَتِلْكَ بِدَايَتِي

115- وَحَدِّيَ حَدُّ اللَّهِ وَالْحَدُّ مَطْلَعٌ *** لَدَيَّ وَمَا ضَلَّتْ بِذَاكَ سَفِينَتِي

116- وَكَفِّيَ كَفُّ الْبَأْسِ عَنْ كُلِّ شَارِبٍ *** لأَنَّ مُرِيدِي تَحْتَ سَيْفِ حِمَايَتِي

117- فَجِبْرِيلُ مِيكَالٌ وَإِسْرَافُ عَزْرَءٌ *** جُنُودِيَ فِي التَّصْرِيفِ هُمْ تَحْتَ إِمْرَتِي

118- تُطَاوِعُنِي الأَمْلاَكُ بِالْجُودِ وَالْقِرَى *** وَكُلُّ ذَوَاتِ الْكَافِ تَرْهَبُ صَوْلَتِي

119- يُصَابُ بِسُقْمٍ ذُو الصَّبَابَةِ فِي الْهَوَى *** فَيُكْسَرُ قَلْباً فِي قُلُوبٍ كَسِيرَةِ

120- فَيُجْبَرُ لَوْ مَسَّ الِشّغَافَ تَنَزُّلٌ *** بِيَ اللَّهُ يَجْبُرُ كَسْرَهُ مِنْ جَبِيرَتِي

121- فَنِعْمَ مُرِيدِي مِن وَليدٍ وَمُرْضَعٍ *** بِي اللَّهُ قَدْ أَعْطَاهُ كَفْرَ الْخَطِيئَةِ

122- فَأُورِثُهُ سِرِّي وَيَكْفِيهِ مَوْرِثاً *** وَأُبْدلُهُ عَنْ كُلِّ هَمٍّ بِهِمَّةِ

123- فَذِي سَبْعُ جَنَّاتٍ وَثِنْتَانِ بَعْدَهَا *** فَجَنَّةُ أَعْيَانٍ وَجَنَّةُ قُرْبَةِ

124- عَبَاءَتِي الْغَرَّاءُ وَالْبُرْدُ خِلْعَةُ *** تُظِلكُمُ فَلْتَهْنَأُوا بِالنَّشِيَرةِ

125- بِلاَ حَنَثٍ أَقْسَمْتُ مَا غِبْتُ عَنْكُمُ *** فَلَسْتُ بِحَلاَّفٍ مَهِينٍ مُعَنّتِ

126- حَوَتْنِي قُلُوبٌ تَعْرِفُ الْحُبَّ مَسْلَكاً *** حَوَانِي فُؤَادٌ شَاهِدٌ بِالتَّجِلَّةِ

127- أَقُولُ جَمَالِي لاَ جَلاَلِي عَلَيْكُمُ *** وَأَغْشَيْتُكُمْ سِتْراً جَمِيلاً بِوَصْلَتِي

128- رَأيْتُ عَيَاناً مَا رَويْتُ لِعَاشِقٍ *** تَرَوَّى فَهَامَتْ رُوحُهُ بِالرَّوِيَّةِ

129- أَحَادُ أَحَادِيثِ الصَّحَابَةِ عُمْدَةٌ *** فّأَعْيُنُهُمْ للِسَّمْعِ نِعْمَ الْعَضِيدَةِ

130- كَذَلِكَ مَا أَرْوِيهِ حَقاًّ مَقَامُهُ *** تَقَلَّدَ فِي التَرْتِيبِ أَعْظَمَ رُتْبَةِ

131- فَكَيْفَ يُوَالِي الْخِلُّ خَالٍ مِنَ الْهَوَى *** وَكَيْفَ يُوَاسِي الآيِسِينَ بِغضْبتِي

132- حَدِيثِي نُورٌ لَوْ تَلَقَّاهُ مُهْتَدٍ *** وَنَارٌ عَلَى قَلْبٍ غَدَا فِي أَكِنَّةِ

133- وَإِنَّ حِبَالَ الْوَصْلِ بِالأَصْلِ أُوصِلَتْ *** وَإِنَّى حَبْلُ اللَّهِ وَالْوَصْلُ فَيْئَتِي

134- وَبِي يَهْتَدِي لِلْقَصْدِ مِنْ جَاءَ قَاصِداً *** حِمَايَ وَإِنْ حُمَّ الْقَضَا بِالْحَمِيَّةِ

135- يَمُوتُ شَهِيداً مَنْ أَحَبَّ مُحَمَّداً *** وَآلاً وَأَصْحَاباً فَيَا سَعْدَ مَيِتِ

136- أَلاَ إِنَّ دَاءَ الْحُبِّ للِصَبِّ عِلَّةٌ *** وَلَكِنَّهَا تَشْفِي عُضَالَ الأَعِلَّةِ

137- وَأَقْتُلُ بِاسْمِ اللَّهِ فِي الصَّبِّ نَفْسَهُ *** فَيَحْيَا حَيَاةَ الصَّالِحينَ بِقَتْلَتِي

138- وَعِلْمِيَ فِي الْعَلْيَاءِ صَعْبٌ مَنَالُهُ *** وَإِنَّ ظِلاَلِي غَافِلاً مَا أَظَلَّتِ

139- يُرَاحُ بِرَاحِي كُلُّ قَلْبٍ مِنَ الْعَنَا *** وَمَا كُلَّ عَيْنٍ إِذْ تَرَانِي قَرَّتِ

140- وَإِنَّ ثَنَايَا وَجْهِ مَنْ لاَحَ جَهْرَةً *** لَتَذْهَبُ بِالأَلْبَابِ فِي كُلِّ طَلْعَةِ

141- وِرَاثَةُ أَرْبَابِ الْمَكَارِمِ رِفْعَةٌ *** وَرَثْتُ فَصَارَ الْبَعْضُ منَّى جُمْلَتِي

142- أَدَاعِبُ أَوْتَارَ الْقُلُوبِ فَتَنْطَلِي *** وَأَعْرِفُ شَكْوَاهَا وَلَوْ بَثُّ أَنَّةِ

143- وَتَخْشَعُ أَبْصَارُ الْعُيُونِ لِطَلْعَتِي *** إِذِ اللَّهُ أَضْحَى بَعْدَ ذَا الْقَتْلِ دِيَّتِي

144- وَمَازِلْتُ مَحْفُوظاً وَإِنَّ بِدَايَتِي *** تُرَابٌ بِمَاءِ الْغَيْبِ أَصْبَحَ طِينَتِي

145 يُصَدّقُ بِالْكَلمَِاتِ أَهْلُ مَحَبَّتِي *** فَأَنْفَخُ فِيهِمْ مِنْ عُلُومٍ زَكِيَّةِ

146- وَأَكْشِفُ لِلأَحْبَابِ عَنْ عِلْمِيَ الَّذِي *** جَوَاهِرُهُ فِي كُلِّ صَدْرٍ كَمِينَةِ

147- بَدَتْ شِقْوَةُ الْوَاشِي وَجَفَّ مَعِينُهُ *** وَأَصْبَحَ مَاءُ الْغِرِّ غَوْراً بِغَارَتِي

148- عَلَى بَابِ عِزِّ اللَّهِ كُنْتُ مُنَادِياً *** فَمَنْ جَاءَنِي فَهْوَ الْعَزِيزُ بِعزَّتِي

149- وَلِي نَظْرَةُ الرَّاعِي إِلَى الْقَلْبِ يَرْتَقِي *** وَيَصْعَدُ مَحْمُولاً بِنُورِ مَحَفَّتِي

150- عَلاَمَةُ أَهْلِ الِشّقَوتَيْنِ عَدَاوَتِي *** وَآيَةُ أَهْلِ الْحَظْوتَيْنِ مَحبَّتِي

151- وَكُلُّ رُمُوزِ الْمُرْتَقَاتِ فَتَقْتهَا *** وَكُلُّ شَرَابٍ فِي الْعَوَالِم سُقْيَتِي

152- يُخَامِرُنِي صَحْواً مُخَامِرُ مُسْكَرٍ *** وَكُلُّ بَنِي إِسْحَاقَ فِي الأَصْلِ رِفْقَتِي

153- وَإِنَّا لَدَى اللَّهِ الْعَظِيِم سَنَلْتَقِي *** إِذِ الأَرْضُ جَمْعاً وَالسَّمَواتُ دُكَّتِ

154- فَفِي النَّفْخَةِ الأولَى أُعَانِقُ أَحْمَداً *** وَفِي النَّفْخَةِ الأَخْريَ سَتُنْشَرُ رَايَتِي

155- لِوَاءُ حَبِيبِي وَارِفُ الظّلِ وَالنَّدَى *** وَإِنَّ لِوَائِي تَحْتَهُ فِيهِ دَوْحَتِي

156- وَأَشْهَدُ عِلِّيِّينَ أَقْرَأُ مَا بِهَا *** وَكُلُّ مُحِبٍّ يَصْطَلِي بِمَوَدَّتِي








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:33 am




وَكُلُّ شَقِيٍّ لَوْ تَدَارَكهُ الْهَوَى *** مَحَا اللَّهُ عَنْهُ بِالْهَوَى كُلَّ شِقْوَةِ

158- وَإِنِّي حَقٌّ شَأْنُ مُؤَيَّدٍ *** وَإِنِّي رَبُّ الْبَيْتِ وَهْيَ بِعِصْمَتِي

159- غَيَابَةَ جُبٍّ كَيْ تُصَانَ لِوَقْتِهَا *** وَمَا قُلْتُ أَلْقَوْهَا وَلَكِنْ وَدِيعَتى

160- وَلَمَّا تَغَاشَيْنَا حَمَلْنَا أَمَانَةً *** فَصِرْنَا مِزَاجاً وَاحِداً فِي الْحَقِيقَةِ

161- وَأَيَّدَنِي الأَقْطَابُ جَمْعاً وَقَدَّمُوا *** مِزَاجِيَ لِلأَكْوَانِ تِلْكَ بِشَارَتِي

162- وَهَمَّ أَخُو جَهْلٍ يَنَالُ مُرَادَهُ *** وَهَمَّتْ بِعَفْوٍ فَهْيَ غَيْرُ ضَعِيفَةِ

163- تُقَرِبُ مَنْ شَاءَتْ جَمَالاً هُوَ الَّذِي *** لَدَيْهِ لِسَانِي مَعَ يَمِينِي الْقَوِيَّةِ

164- وَيُحْرَمُ مِنْ إِيثَارِهَا مَنْ يَشِي بِهَا *** خُرُوجاً عَلَيْهَا ذَاكَ بُعْداً الِشَامِت

165- وَكُلُّ رَفِيعٍ فِي الْمَنَازِلِ جُزْتُهُ *** وَكُلُّ شِفَاءٍ مِنْ تَمَائِمِ رُقْيَتِي

166- وَكُلُّ قَوَارِيرِ الشَّوَارِبِ مِلْؤُهَا *** مِزَاجُ شَرَابٍ زَنْجَبِيلٍ هُوِيَّتِي

167- وَإِنَّ عُلُومَ اللَّهِ فِي اللَّوْحِ كُلَّهَا *** أُطَالِعُهَا مِنْ قَابِ قَوْسِ الْحَظِيَرةِ

168- وَبِاللَّهِ عِلْمِي يَجْعَلُ الكُلَّ دُونَهُ *** وَكُلُّ كِتَابٍ فِي هَشِيمِ حَظِيرَتِي

169- فَيَوْمَئِذٍ لاَ يَنْفَعُ الْغِرَّ عِلْمُهُ *** وَكُلُّ صِحَافٍ فِي الْقَبَائِح خُطَّتِ

170- وَكُلُّ أَكَاذِيبِ الْجَهَالَةِ يَوْمَهَا *** سَتُوضَع فِي الْمِيزَانِ وَالْكَافِي كَفَّتِي

171- وَإِنَّى فِي أَحْيَا الْحَيَاتَيْنِ مُنْعَمٌ *** عَلَيَّ بِتَكْرِيمٍ وَإِسْبَاغِ نِعْمَةِ

172- وَأَشْرَبُ مِنْ حَوْضِ الشَّفَاعَةِ شَرْبَةً *** إِذَا ذَاقَهَا أَهْلُ الزَّمَانِ لأَرْوَتِ

173- وَيُحْرمُ مِنْهَا مَنْ عَلَى اللَّهِ يَفْتَرِي *** وَلَوْ بِحَدِيثِ النَّفْسِ أَوْ كُلُّ شَامِتِ

174- وَكُلُّ شُعَاعٍ مِنْ بَنِي النُّورِ وَاصِلٌ *** وَشَامِتُ جَدِّي فِي الْحَقِيقَةِ شَامِتِي

175- وَكُلُّ ذِكِيٍّ دَقَّ أَوْ رَقَّ فَهْمُهُ *** لَدَى كَلِمَاتِي صَارَ فِي الْجَهْلِ مُثْبَتِ

176- فَمِنْبَرُ جَدّيَ مِنْبَرٌ مِلْؤُهُ الْهُدَى *** وَكُلُّ بَذِيءٍ فَوْقَهُ فَوْقَ جَمْرَةٍ

177- وَقِبْلَةُ جَدّيَ قِبْلَةٌ قَدْ رَضِيتُهَا *** أُقَلِّبُ وَجْهِي فِي سَمَاوَاتِ قِبْلَتِي

178- وَكُلُّ خَطِيبٍ بِالْجَمَاعَةِ قَدْ لَغَا *** يُعَلمِهٌ الشَّيْطَانُ سَبَّ طَريقَتِي

179 إِليْكَ مُرِيدِي مَا بِه اللَّهُ خَصَّنِي *** بِنُورِ وَرِضْوَانٍ وَتَأْيِيدِ دَوْلَتِي

180- بِسَاطِي تَأيِيدٌ وَبَسْطِيَ مِنَّةٌ *** وَأَكْبَرُ رِضْوَانٍ إِذِ النُّورُ حُلَّتِي

181- وَأَهْلِيَ أُولُو الشَّرَفِ الْعَظِيِم وَعِتْرَةُ *** لِخَاتَمِ رُسْلِ اللَّهِ هَادِي الْبَرِيَّةِ

182- وَإِنِّي وِتْرٌ فِي سَمَا النُّورِ لاَمِعٌ *** وَصِرْتُ بِهِ شَفْعاً وَلِلْجَارِ شَفْعَتِي

183- وَكُلُّ فُؤَادٍ لِلْمُهَيْمِنِ سَاجِدٌ *** يُرَتّلُ آيَاتِي وَيَنهَلُ خَمْرَتِي

184- أَنَا الْحَقُّ فِي الدُّنْيَا أَنَا الْحَقُّ فِي الِلقَا *** إِذَا الأَرْضُ مُدَّتْ وَالسَّمَوَاتُ حُقَّتِ

185- وَمَا الْجُبُّ إِلاَّ جَبُّ مَا كَانَ قَبْلَهَا *** وَمَا الْمَاءُ إِلاَّ مَا بِهِ الأَرْضُ مُدَّتِ

186- وَمَا يُوسُفِيٌ غَيْرُهَا لِجَمَالِهَا *** وَمَا هِيَ فِي التَّحْقِيقِ إِلاَّ طَرِيقَتِي

187- بِمِصْرَ يُبَاعُ الْحُرُ عَبْداً لِسَيّدٍ *** لُيصْبِحَ رِقَّا فِي عِبَادٍ أَثِيَرةِ

188- فَيَا نِعْمَ مُبْتَاعٍ وَيَا نِعْمَ مُشْتَريً *** وَيَا عِزَّ مَأْثُورٍ لَدَيْهِ وَجِيَرةِ

189- وَمَا أَيْنَعَتْ إِلاَّ لأَنَّيَ تُرْبَةٌ *** أَنَا السَّاقِي لَهَا وَهْيَ زَهْرَتِي

190- وَكُلُّ أُصُولٍ لِلنَّوَابِتِ دُونَهَا *** لَبَعْضُ فُرُوعٍ فَالْحَقَائِقُ دَقَّتِ

191- لِذَا فَهِيَ خَضْرَاءٌ غَدَا الْخِضْرُ عِنْدَهَا *** كَطَالِبِ عِلْمٍ مِنْ أُصَيْحَابِ نَهْلَتِي

192- كذَا فَهِي صَفْرَاءٌ تَسُرُّ نَوَاظِراً *** إِلَى الْمَلأَ الأَعْلَى وَبَيْضَاءُ شِرْعَةِ

193- فَصِرْتُ بِهَا عَبْداً وَللِنَّاسِ سَيِّداً *** وَكُلُّ مَسُودٍ تَحْتَ ظِلِّ سِيَادَتِي

194- وَإِنِّيَ مِيذَابُ الْحَقَائِقِ كُلهَا *** وَإِنِّي ذُو فَخْرٍ أَتِيهُ بِتُهْمَتِي

195- فَمَا أَسفْرَتْ فِي جَانِبِ الطُّورِ نَارُهَا *** كَمَا أَسْفَرَتْ لِي يَوْمَ حَمْلِ أَمَانَتِي

196- جَنَيْتُ بِتَعْظِيِم الْحَبِيبِ وَآلِهِ *** جَنَيْتُ ثِمَارَ الْجَنَّتَيْنِ بِجُنَّتِي

197- وَجَنَّ عَلَى مَنْ يُنْكُرِ الْحُبَّ جَهْلُهُ *** فَأَصْبَحَ مَقْطُوعَ الْوَتِينِ بِفِتْنَةِ

198- فَصَارَ بِأَعْرَاضِ الرِجَّالِ وَحِبّهِمْ *** يَخُوضُ مَعَ الْخُوَّاضِ فِي كُلِّ وَحْلةِ

199- وَأُوتِيتُ أَلْوَاحاً حَمَلْتُ بِقُوَّةٍ *** وَعُدْتُ إِلَى قَوْمِي بِأَحْمَدِ عَوْدَةِ

200- وَلَمْ أُلْقِ أَلوَاحِي وَمَا كُنْتُ غَاضِباً *** وَلَسْتُ أَخَا أَسَفٍ لِخَوَّانِ نِعْمَتِي

201- قَتَلْتُ وَلَمْ آمُرْ بِقَتْلِ نُفُوسِكُمْ *** لأَنّيَ سَيَّافُ النُّفوُسِ بِرَاحَتِي

202- وَبَاطِلُ مُوسَى السَّامِرِيِّ بِنَفْحَةٍ *** يَصِيرُ هَبَاءً كَيْ تَسِيرَ مَسِيَرتِي

203- فَيَحْمِلُ مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ ضَلاَلَةً *** وَإِنّيَ فِي أَثَرِ الرَّسُولِ بِنِسْبَتِي

204- خَلَعْتُ نِعَالِي مَا أُمِرْتُ بِخَلْعِهَا *** وَدُسْتُ بِسَاطَ الْحَضْرَتَيْنِ بِقُرْبَتِي

205- وَلَسْتُ بِطَعَّانٍ وَلَمْ أَكُ لاَعِناً *** وَلَسْتُ بِمَغْلُولٍ فَبَاعِي طَوِيلَةِ

206- وَإِنِّيَ قَاضٍ مَا قَضَى اللَّهُ فِيكُمُ *** بَنَانِي خَطَّتْ وَالْخَواتِمُ صُكَّتِ

207- أُتَوِّجُ بِالتَّأَيِيدِ كُلَّ مُؤَيّدٍ *** لِكُلٍّ مُحِبٍّ للِنَّبِيِّ وَعِتْرَةِ

208- أَلاَ إِنَّ مَوْلاَنَا الْحُسَيْنَ لَشَاهِدٌ *** شُهُودَ عَيَانٍ كَمْ أَجُودُ بِصَفْحَتِي

209- وَلَوْ فَارَ تَنُّورِي لأَهْلَكَ جَمْعَهُمْ *** وَلَمْ يُنْجِهِمْ إِلاَّ رُكُوبُ سَفِينَتِي

210- وَأَضْرِبُ أَمْثَالاً عَسَى الْقَومُ يَفْهَمُوا *** وَإِنَّ مَعَانِيهَا لَدَيَّ حَبِيسَتِي

211- وَصَبْرِيَ صَبْرٌ لَمْ يَرَ النَّاسُ مِثْلَهُ *** سِهَامِي نُورٌ وَالضَّلاَلُ رَمِيَّتِي

212- إِذِ الطَّيْرُ فِي رَوْضِ الْكَرِيَمةِ أُمّنَا *** عَظِيَمةِ آلِ الْبَيْتِ أَرْوَاحُ إِخْوَتِي

213- وَآصِفُ مُلْكِي نَظْرَةٌ مِنْهُ للِسّوَى *** يَصِيُر بِهَا غِرّاً عَدِيَم الْبَصِيَرةِ

214- أَشَاوِرُ فِي أَمْرِي وَمَا كُنْتُ مُعْوِزا *** فَإِنّيَ فِي الْعَلْيَاءِ رَبُّ الَمشُوَرةِ

215- إِلَى حَيْثُمَا وَلَّى الدُّسُوقِي وِجْهَةً *** أَرَانِي أُوَلِي فَهْوَ بِاللَّهِ قِبْلَتِي

216- فَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للِنَّارِ أَطْفِهَا *** وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للِسُّحْبِ أَعْطتِ

217- وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلْمَيْتِ أَحْيِهِ *** وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ لِلْعِيسِ أَطَّتِ

218- وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للِشَّمْسِ كُوّرَتْ *** وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للِنَّجْمِ أَهْوَتِ

219- وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للِجَهْلِ أَمْحُهُ *** وَلَوْ قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للِشُّمِّ دُكَّتِ

220- وَإِنَّ قُلُوبَ الْمشْرِكِينَ بِرَبّهِمْ *** إِذَا قُلْتُ بِاسْمِ اللَّهِ للَّهِ حَنَّتِ

221- وَأَعْرِضُ عَنْ أَهْلِ التَّعَاسَةِ عِنْدَمَا *** بَدَا الْحَقُّ حِقّاً وَالأَنَامِلُ عُضَّتِ

222- وَإِنَّ صَلاَةَ الْعَارِفِينَ بِرَبّهِمْ *** أُقِيُم بِهَا خَمْسِي وَنَفْلِي وَسُنَّتِي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:33 am


وَحَمْدِيَ فِي كُلِّ الَمَحامِدِ أَحْمَدٌ *** عَلَى مُوجِبَاتِ الْحَمْدِ وَالشَّكْرُ خَصْلَتِي

224- وَمَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ مَنْ دَامَ مُلْكُهُ *** أَفَاضَ عَليَّ خِلْعَةَ الْمَالِكِيَّةِ

225- إِذِ النَّاسُ فِي أُمِّ الصَّلاَةِ تَضَرَّعُوا *** إِلَى اللَّهِ حَتَّى يَهْتَدُوا بِهِدَايَتِي

226- فَإَِنَّ صِرَاطِي مُسْتَقِيمٌ وَتَابِعِي *** عَلَى أَثَرِي يَسْعَى إِذَا النَّاسُ ضَلَّتِ

227- وَإِنِّي صِرَاطُ الْمُصْطَفَى وَنَجِيُّهُ *** تَفَرَّقَ حُسَّادِي عَلَى كُلِّ فِرْقَةِ

228- إِذَا كَانَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ تَفَرقَّوُا *** كَذَلِكَ مِنْ ضَلوا فَمَا بَالُ أُمَّتِي

229- قَضَتْ سُنَّةُ الْمَوْلَى الْعَظِيِم عَلَيْهِمُ *** فَرَاحُوا ثَلاَثاً فَوْقَ سَبْعِينَ شُعْبَةِ

230- فَلَمْ تَنجُ إِلاَّ فِرْقَةٌ لِوُقُوفِهَا *** بِأَعْتَابِ آلِ الْبَيْتِ أَهْلِ الْحِمَايَةِ

231- فَأَيُّ نَجَاةٍ فِي الْحَيَاةِ بَدُونِهِمْ *** إِلَيْهِمْ يَسِيرُ الرَّكْبُ حَجّاً وَعُمّرَةِ

232- فَشَأْنِيَ تَأْلِيفُ الْقُلُوبِ وَجَمْعُهَا *** وَسَائِلُ غَيْرِي فِي الْحَقِيقِةِ مَا فُتِي

233- بِأَخْذِ عَزِيزٍ قَادِرٍ سَوْفَ أَحْمِهَا *** إِذَا هَمَّ أَشْقَاهُمْ لِيَعْقُرَ نَاقَتِي

234- وَإِنَّ صُوَاعَ الْمُلْكِ أَعْرِفُ سِرَّهُ *** وَأَكْشِفُ أَسْرَارَ الْخَبَا وَالسَّرِيقَةِ

235- عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ جَاوَرَ الْقَدْرَ نَاسِياً *** إِذَا كَانَ مَحْفُوفاً بِحُسْنِ الطَّوِيَّةِ

236- عَفَا اللَّهُ عَمَّنْ عَادَ للِرَّكْبِ نَادِماً *** عَفَا اللَّهُ تَابَ مِنْ بَعْدِ ذَلَّةِ

237- عَفَا اللَّه عًمَّنْ قَارَفَ الذَّنْبَ جَاهِلاً *** فَلَمَّا إِسْتَبَانَ النُّورَ عَادَ بِتَوْبَةِ

238- وَجُبْتُ بِلاَدَ اللَّهِ شَرْقاً وَمَغْرِباً *** بَذَرْتُ بِأَقْطَارِ الأَعَاجِمِ حِنْطَتِي

239- دَخَلْتُ قُلُوباً لَمْ تَرَ اللَّهَ خَالِقاً *** فَصَارَتْ بِفَضْلِ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ وَحْدَتِي

240- وَإِنَّ سِهَامَ الْحَضْرَتَيْنِ إِسْتَهَامُهَا *** عَلَيَّ فَكِلْتَاهَا سِهَامٌ أَصَابَتِ

241- فَآوِنَةً تَرْمِي حِرَاءٌ بِسَهْمِهَا *** فَأُصْبِحُ مَمْلُوكاً وَتِلْكَ مَلِيكَتِي

242- وَحِيناً أَرَى الَعْنَقاءَ بِالسَّهْمِ قَدْ رَمَتْ *** أَصَابتْ عُبَيْداً صَار نِعْمَ الَّرِمِيَّةِ

243- تَقَاسَمَتَانِي قِسْمَةً قَدْ رَضِيتُهَا *** فَكُلٌّ لَهُ بَعْضِي وَبَعْضِيَ جُمْلَتِي

244- وَعَلَّمَتَانِي مَا بِهِ الأَمْرُ قَائِمٌ *** فَصِرْتُ عَلِيماً وَالَقرَائِنُ دَلَّتِ

245- وَعَاهَدَتَانِي كَتْمُ أَسْرَارِ سِرّهَا *** فَصِرْتُ خَفِيّاً وَالَخَفَاءُ مَزِيَّتِي

246- وَآثَرَتَانِي عَنْ سِوَايَ بِقُرْبَةٍ *** فَصِرْتُ خَلِيلاً قَدْ رَضِيتُ بِخِلَّتِي

247- تَعَهَّدَتَانِي بِالرِعَايَةِ وَالْقِرَى *** فَصِرْتُ كَرِيماً وَالِكَرامُ بِحَانَتِي

248- وَكَاشَفَتَانِي غَيْبَ مَا كَانَ غَائِباً *** فَكُنْتُ أَمِيناً وَالأَمَانَةُ حَمْلَتِي

249- فَلاَ عَجَبٌ أَنِّي سَعْيتُ لِدَارِهَا *** فَفِيِه لُبَاثِي بَلْ وَفِيِه مَعِيشَتِي

250- وَفِيِه أُصَيْحَابِي وَجَدّيَ قَائِمٌ *** يُصَلِي وَمِحْرابِهَا نِعْمَ سَجْدَتِي

251- فَأَرْكَعُ تَعْظِيماً وَأَرْفَعُ شَاكِرا *** أُشَاهِدُ مَا أَبْغِيِه فِي رَفْعِ هَامَتِي

252- تَبَارَكَ مَنْ أَفْنَى الْفَنَا بِبَقَائِهِ *** أَزَالَ غَشَاوَاتٍ بِنُورِ فَتِيلَتِي

253- لِذَا فَبَقَائِي مِنْ قَدِيِم بَقَائِهِ *** كَذَلِكَ نُورِي مِنْ عَظِيِم الأَشِعَّةِ

254- تَوَاكَبَتِ الأَقْطَابُ مَنْ يَوْمِ آدَمٍ *** كَمَا جُمِعُوا حَشْداً لِيَوْمِ عُروُبَتِي

255- قَضَيْتُ سِنِيّاً أَرْتَجِي سَاعَةَ الِلقَا *** لِذَاكَ تَعَانَقْنَا عِنَاقَ الأَحِبَّةِ

256- وَرَاقَ شَرَابِي مُذْ تَشَعْشَعَ خَمْرُهَا *** لِذَاكَ تَبَادَلْنَا كُؤُوسَ الْمَوَدَّةِ

257- وَفِي الْحَانَةِ الْكُبْرَى أَرَى الْجَمْعَ سَاكِناً *** وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ جُمْعَتِي

258- وَأَدْخُلُ أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ مُسْلمِاً *** عَلَى حِينِ صَحْوٍ لاَ عَلَى حِيِنِ غَفْلَةِ

259- فَمَا كُلُّ مَنْ يَسْعَى إِلَى اللَّهِ وَاصِلٌ *** إِلَى وَجْهِ مَنْ أَهْوَى صَفَايَ وَمَرْوَتِي

260- وَلاَ كُلُّ مَنْ لَبَّى وَهَرْوَلَ مُحْرِماً *** كَمَا أَنَّ أَرْواحَ الأَمَاجِد لَبَّتِ

261- وَلاَ كُلُّ مَنْ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى مِنىً *** بِقَاتِلِ نَفسٍ أَوْ مُبَلَّغِ بُغْيَتِي

262- فَإِنِّي صَوَّامٌ عَنِ الْغَيْرِ وَالِسّوَى *** بِنُورِي نَارٌ وَالشَّيَاطِينُ غُلَّتِ

263- وَقَوْلِيَ حَقٌّ أَوُّلاً ثُمَ آخِراً *** وَمَا كَانَ صَيَّاحُ الأَبَاطِلِ مُسْكِتِي

264- أَقِيُم صَلاَتِي حَيْثُ طَابَ مَقَامُهَا *** فَلاَ حِوَلٌ عَنْهَا وَحَاشَا تَلَفُّتِي

265- وَلَيْلُ غَدَاتِي فِي عَشِيِّ ظُهُورِهَا *** مُرَادِي مِنْهَا وَالْمَلاَئِكُ صُفَّتِ

266- وَلَسْتُ بِنَاءٍ عَنْ مُرِيدِيَ لَحْظَةً *** وَإِنَّ مُريدِي مَنْ أَرَادَ إِرَادَتِي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:34 am

السبت 28 رمضان 1403 هـ = 9 يوليو 1983 م

267- وَأُسْدِلُ أَسْتَارِي عَلَى كُلِّ مَنْ دَنَا *** كَمَا أَنَّ أَسْتَارِي عَلَيْكُم سَدِيلَةِ

268- وَلَوْلاَ مُرَادِي أَن تَكْونَ مَعَارِفِي *** بِبَعْضِ قُلُوبٍ لِلْجَمَالِ اطْمَأَنَّتِ

269- لَحَارَتْ أَدِلَّةُ طَالبِيَّ بِغَيْهَبِي *** وَلَوْ أَنَفَقَتْ أَعْمَارَهَا مَا اسْتَدَلَّتِ

270- وَلَيْسَ لِحُسَّادِ الْمنَائِحِ مَهْرَبٌ *** بِأَرْضٍ أَقَلَّتْ أَوْ سَمَاءٍ أَظَلَّتِ

271- عَيَانُ بَيَانِي ظَاهِرٌ شَأْنُهُ الْخَفَا *** وَإِنِّي بَدْرٌ فِي سَمَاءِ الأَهِلَّةِ

272- أَرَى وَأُرِي حِبِّي وَرَبِّي مُظْهِرِي *** وَإِنَّ حُرُوفَ الْمُحْكَمَاتِ أَدِلَّتِي

273- أُشَاهِدُ مَحْبُوبِي وَأَشْهَدُ فَضْلَهُ *** وَغُمَّ عَلَى غَيَرِي بِغَيْبِ الْغَمَامَةِ

274- وَغَيْبَةُ قَدْرِ الْمُصْطَفَى عَنْ عُلُومِنَا *** بِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ إِنْ شِئْتَ فَاصْمُتِ

275- فَأُنْزِلَهُ فِي غَيْبِهِ كَتَنَزُّلٍ *** سَلاَمٌ هِيَ سِينُ السَّلاَم بِقَبْضَةِ

276- وَإِنّيَ مَنْ آِي الْقُرَانِ لَمُسْتَقيٍ *** وَإِنَّ صُوَاعَ الْمُصْطَفَى لَسِقَايَتِي

277- فَأَعْبُدُ مَنْ لاَ يَعْبُدُ النَّاسُ عِنْدَمَا *** يَكُونُ إِلَهُ النَّاسِ خَوْفَ الْحَنِيَّةِ

278- وَأَشْرَبُ مِمَّا يَشْرَبُ النَّاسُ تَارَة *** وَأَشْرَبُ مَنْ شِرْبِ الْمُلوكِ بَحِضْرَتِي

279- تَعَاظَمَ مَعْبُودِي وَخَابَ مَنِ افْتَريَ *** وَأَعْبُدُ رَبِّي فِي إِبَاءٍوَعِزَّةِ

280- وَأَكْرَعُ مِنْ فَيْضِ الْكَرِيمِ تَفَضُّلاً *** وَيَشْربُ أَهْلُ الْعَصْرِ بَعْضَ بَقِيَّتِي

281- وَأُخْبِرُ عَمَّا لَمْ يَرَ النَّاسُ مِنَّةً *** وَإِنّيَ فِيهِ كَاتِمٌ للِشَّهَادَةِ

282- يُهَاجِرُ عِنْدِي مَنْ إِلَى اللَّهِ وَجْهُهُ *** وَمَاتَ مُرِيدُ الْغَيْرِ مِنْ غَيْرِ هِجْرَةِ

283- وَأَقْبَحُ مِمَّنْ يَدَّعِي الْعِلْمَ مُنْكِرٌ *** لِبَعْضِ حُرُوفٍ مِنْ قُطُوفِ قَصِدَتِي

284- فَإِنَّ ضِيَاهَا مَا بِهِ الأَرْضُ أَشْرَقَتْ *** وَإِنَّ سَنَاهَا مِنْ سَنَا الأَحَدِيَّةِ

285- وَلَمْ يَكُ مَرْفُوعُ الْمَقَامِ تَحُطُّهُ *** شَنَاءَةُ وُضَّاعِ الكَلاَمِ بِسُبَّةِ

286- فَكُلُّ وَضِيعٍ لَوْ رَبَا فَوْقَ رَبْوَةٍ *** فَمَا هُوَ إِلاَّ مُمْعِنٌ فِي الْوَضَاعَةِ

287- وَإِنَّ ضِيَاءَ الْحَقِّ لِلْعَيْنِ ظَاهِرٌ *** تَبُوءُ بِهِ نُكْرَى الْقُلُوبِ الْعَمِيَّةِ

288- يُنَادِمُنِي حِبِّي فَأَكْتُمُ سِرَّهُ *** وَبَعْدَ مَزِيدِي طَالِبٌ للِزّيَادَةِ











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:35 am

الخميس 2 ذو القعدة 1403 هـ = 11 أغسطس 1983 م

289- وَإِنَّ أَمَانِي لِلأْحِبَّةِ عِنْدَمَا *** تَكُنْ عُمُدُ الأَحْكَامِ عَمَّ الْبَلِيَّةِ

290- وَإِنَّ كَلاَمِي عِنْدَ ذِي الرَّانِ غُصَّةٌ *** وَعِنْدَ أُولِي الأَلْبَابِ كَأْسُ الطَّلِيَّةِ

291- فَإِنَّ شَدِيدَ الْبَطْشِ بِاللهِ لَوْ بَدَا *** سَقِيَم عِظَامٍ مُمْعِناً فِي الضَّوِيَّةِ

292- لَيَحْمِلُ مَا لاَ تَحْتَمِلْهُ رَوَاسِخٌ *** وَإِنَّ بَنِيِهِ وَاحِدٌ كَالسَّرِيَّةِ

293- وَعِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَالْفَرْدُ فِي سُويً *** لِيَهْنَأَ عَيْشاً تَحْتَ عِزِّ الْمَعِيَّةِ

294- فَإِنَّ لَدَيْهِ آيَةَ اللَّيْلِ تَنْمَحِي *** وَيَسْتَوِيَانِ صُبْحُهُ بِالْعَشِيَّةِ

295- وَمَا كُلُّ مُوصٍ عَالِمٌ مَنْ وَصِيُّةُ *** وَمُنْذُ خَلِيلِ اللَّهِ نِعْمَ الْوَصِيَّةِ

296- وَوَصَّيْتُ إِبْرَاهِيمَ أَنِّي اصْطَفَيْتُهُ *** وَكُلُّ نَجَاةٍ كَتْمُ سِرِّ النَّجِيَّةِ

297- وَوَفَّيْتُ مَا مِنْهُ الْخَليلُ قَدْ ابْتُلِي *** فَصِرْتُ إِمَاماً ذَا مقَامٍ عَلِيَّةِ

298- وَأَوْفَيْتُ كَيْلِي وَالتَّصَدُّقُ شِيمَتِي *** وَقُسّمَ فَضْلِي قِسْمَةً بِالسَّوِيَّةِ

299- وَأَعْتَصِرُ الْقُرْآنَ حَدّاً وَمَطْلَعاً *** وَكُنْيَةُ فَخْرٍ مَا لَهَا مِنْ سَمِيَّةِ








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:36 am




الاحد 21 ربيع أول 1404 هـ = 25 ديسمبر 1983 م


300- كَمْ مِنْ فُهُومٍ مَادِحَاتٍ لِي وَقَدْ *** ذَمَّتْ وَمِنْ دُبُرٍ قَمِيصِيَ قَدَّتِ

301- مَاذَا عَسَاكُمْ فَاعِلِينَ بِنَفْحَتِي *** وَلَهَا قُطُوفٌ قَدْ دَنَتْ فَتَدَلَّتِ

302- كَمْ مِنْ غَفُولٍ بِالْفَصَاحَةِ قَدْ أَتَى *** يَكْتَالُ مِنْهَا فالْبَضَائِعُ رُدَّتِ

303- وَلَكَمْ عُقُولٌ مَسَّ طَائِفُ غِرّهَا *** مَا أَمْعَنَتْ بَلْ أَعْرَضَتْ وَتَوَلَّتِ

304- مَا الْخَيْرُ فِي طَلَبِ الزّيَادَةِ بَعْدَمَا *** عَشِيَتْ عُيُونٌ وَالْمَسَامِعُ صُمَّتِ

305- مَاذَا عَلَيْكُمْ لَوْ وَرَدْتُمْ مَشْرَبِي *** وَهُوَ الصَّفِيُّ بِتَجَلُّدٍ وَتَثَبُّتِ

306- مَا عِنْدَكُمْ يَبْلَى وَيَبْقَى نُورُهَا *** أَبَداً يُضِيىءُ وَقَدْ عَلَتْ وَتَجَلَّتِ

307- فَمُقَارِفُ الْمَعْنَى الدَّنِيِّ جَهَالَةٌ *** مَحْجُوبَةٌ عِلْمَ الْيَقِينِ تَرَدَّتِ

308- وَمُكَابِدٌ مُضْنيً يُؤَرّقُهُ الْجَويَ *** لَمَّا رَنَا الْمَعْنَى رَآه بِمُقْلَتِي

309- وَتَزَلْزَلَتْ أَرِضُ الْعُقُولِ بِيَا أَنَا *** مَاذَا أَفَدْتُمْ بَعْدُ مِنْ تَائيَّتِي

310- وَالأَرْضُ لَمَّا أَخْرَجَتْ أَثْقَالَهَا *** مَاذَا جَنَيْتُمْ مِنْ جَنَى نُونِيَّتِي

311- هَلْ مِنْ قَلِيلٍ تَشْكُرُونَ بِهِ عَلَى *** مَا أجْرَلَ الْمُعْطِي لِذِي الْمَهْدِيَّةِ

312- فَالْحَقُّ مَا قُلْنَا مَعِيناً نَابِعاً *** لاَ يَنْتَهِي قَدْ أَخْبَرَتْ بَائيَّتِي

313- إِنِّي أُذَكِّرِكُمْ وَكَمْ أَنْذَرْتُكُمْ *** قَتْلَ النُّفُوسِ وَأَخْبَرَتْ هَمْزِيَّتِي

314- أَوصَيْتُكُمْ مِنْ كُلِّ مَرْقىً جُزْتُهُ *** هَلْ ضَلَّ عَنْكُمْ مَا حَوَتْهُ وَصِيَّتِي

315- اللَّهُ مِنْ بَعْدِ الِزّيَادَةِ زَادَنِي *** قّدْ حَدَّثَتْ أَخْبَارَهَا زَادِيَّتِي

316- حَتَّى أَبُو الْعَيْنَيْنِ جَلَّ مَقَامُهُ *** حَدَّثْتُ عَنْهُ فِي حَشَا أَحَدِيَّتِي

317- وَجَعَلْتُ لِلْكَلِمَاتِ مَرْأيً ظَاهِرا *** لَمَّا دَنَتْ وَتَنَزَّلَتْ هَائيَّتِي

318- حَتَّى خَفِيَّاتِ الْجَمَادِ تُخوُطِبَتْ *** هَلاَّ وَعَيْتُمْ مَا حَوَتْ كَافِيَّتِي

319- مَا الاِخْتِلاَفُ وَمَا الْخِلاَفَةُ مَا النَّبَا *** قَدْ جِئتُ بِالإِخْبَارِ فِي نَبَأِيَّتِي

320- هَلاَّ عَرَفْتُمْ بَعْضَ قَدْرٍ لِلَّذِي *** أَعْطَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَهْوَ عَطِيَّتِي

321- أَوْ هَلْ عَجِبْتُمْ وَاكْتَفَيْتُم بَلْ تُريَ *** مَاذَا عَسَاكُمْ نَاظِرِي قَمَرِيَّتِي

322- أَوْ هَلْ أَفَادَ الْعَتْبُ يَا مَنْ جَاوَز *** الْمَعْنَى وَمَاذَا أَخْبَرتْ صَرْحِيَّتِي

323- مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ قَدْ أَمْلَيْتُهَا *** حَمَلَتْ إِلَيْكُم غَايَتِي وَرَجِيَّتِي

324- حَتَّى بَيَانِي يَا لِسَانِي قُلْتُهُ *** مَاذَا أَجَبْتَ وَأَخْبَرَت عَهْدِيَّتِي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا   الخميس يوليو 21, 2011 8:38 am




السبت 4 ربيع ثاني 1404 هـ = 7 يناير 1984 م

مولد سيدنا الحسين

325- قُلْ يَا إِمَاماً لِلأْئِمَّةِ سَيّدِا *** يَا مِنْحَةَ الزَّهْرَاءِ وَالنَّبَوِيَّةِ

326- عُقِدَ الرَّجَاءُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْمُصْطَفَى *** يَا صِنْوَ فَيْضِ النَّفْحَةِ الْحَسَنِيَّةِ

327- وَأَباً لِزَيْنِ الْعَابِدِينَ وَعِنْدَكُمْ *** جَبْرُ الْكَسِيرِ بِزَيْنَبٍ وَرُقَيَّةِ

328- فَالْخَيْرُ مَا شِئْتُمْ وَمَا شِئْتُمْ يَكُنْ *** طَوْعاً فَأَنْتُمْ سَادَتِي وَوَسِيلَتِي

329- فَاحْلُلْ بِفَضْلِكَ عَنْ لِسَانِي عُقْدَةً *** كَيْ يَفْقَهُوا دُرَراً بِفَضْلِكَ قِيلَتِ

330 عَقِمَتْ نِسَاءٌ أَنْ يَلِدْنَ مَثِيلَكُمْ *** أَوْ كَالَّذِي جُدْتُمْ عَلَيْهِ بِنَفْحَةِ

331- فَلَعَلَّهُ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ يَمْنَحَن *** سِرّاً بِهِ تُشْفَى الصُّدُورُ فَتَقْنُتِ

332- وَلَعَلَّ جَدْبَاءَ الْقُلُوبِ بِغَيْثِهِ *** تُهْتَزُّ شُكْراً ثُمَّ عِلْماً تُنْبِتِ

333- وَلَعَلَّهَا تُؤْتِي ثِمَاراً بَعْدَمَا *** تُجْدِي الْوَسِيلَةُ بِالإِمَامِ وَعِتْرَةِ

334- فَهُوَ الَّذِي أَعْطَى الْعُبَيْدَ زِمَامَهَا *** كَرَماً وَيَعْلَمُ مَبْدَئِي وَنِهَايَتِي

335- وَلَدَيْهِ مِفْتَاحُ الْمَعَانِي جُمْلَةً *** حَاشَا يُمَارَى بِالَّذِي أَوْ بِالَّتِي

336- لَوْلاَ يُفَنّدُنِي اللَّئِيُم لأَظْهَرَتْ *** مَأْثُورَتِي كُلَّ الْغُيُوبِ وَأَفِشَتِ

337- لَكِنَّهَا مَبْطُونَةٌ فِي ذَاتِهَا *** كَلِمَاتُهَا تَنْفِي وَحِيناً تُثْبِتِ

338- فَالنَّفْيُ وَالإِثْبَاتُ تَوْحِيدٌ وَمَا *** غَيْرُ الْمُوَحّدِ قَالَ مِثْلَ مَقَالَتِي

339- فَبِهِ انتَفَى جَهْلٌ وَأُثْبِتَ عِلْمُهُ *** فِي مُحْكَمَاتِ صُدُورِ أَهُلِ مَحَبَّتِي

340- وَإِذَا انتَفَى عِلْمٌ بِغَيْرِيَّاتِهِ *** تَمَّ الْمُرَادُ تَرَدَّى بُرْدَتِي









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أَنَا فِي أَنَا إِنِّــي وَإِنِّــيَ فِي أَنَا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الياسمين :: الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية :: القصائد المكتوبة :: مديح سيدي فخر الدين-
انتقل الى: