الياسمين
امين امين الله صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
اهلا وسهلا بك زائرا لمنتدي الياسمين وسوف نتشرف بحضرتكم عضوا
ولا بد من تسجيلك في منتدي الياسمين

الياسمين

منتديات تعريفية ببعض فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدي الياسمين يحتوي علي فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس أغسطس 01, 2013 6:34 am من طرف ahmed

»  ابتسام المدامع
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:32 am من طرف أحمد حماد

»  أولياء الله فى مصر
الإثنين يوليو 30, 2012 7:40 am من طرف أحمد حماد

» تفسير سورة البقرة كاملة الشعراوى
الإثنين يوليو 30, 2012 6:54 am من طرف أحمد حماد

» الادلة المادية على وجود الله
الأحد أبريل 08, 2012 2:42 pm من طرف سامي

» السنة فى مكانتها وفى تاريخها
السبت أكتوبر 22, 2011 3:30 am من طرف خادم آل البيت

» الرسول(ص) لمحات من حياته ونور من هديه
السبت أكتوبر 22, 2011 3:27 am من طرف خادم آل البيت

» الجهاد فى الاسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:14 am من طرف خادم آل البيت

» الاسلام و الايمان
السبت أكتوبر 22, 2011 3:07 am من طرف خادم آل البيت

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الحكم العطائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: الحكم العطائية   الأحد أبريل 24, 2011 7:25 am


مــــن هـــــو بن عطاء ؟؟
هو الإمام الملقب بتاج الدين، أحمد بن محمد بن عبد الكريم..
ابن عطاء الله السكندري المالكي، المتوفى عام 709 من الهجرة.
فهو من أعيان القرن السابع الهجري. وقد بدأ فتفقه ودرس التفسير
والحديث واللغة والأدب على شيوخ له في مصر،
ثم توج حياته العلمية بالسلوك التربوي والسعي إلى تزكية النفس على يد عالمين
جليلين جمع كل منهما بين ضوابط العلوم الشرعية وأصول تزكية
النفس من أمراضها التي سماها الله «باطن الإثم» أما أحدهما
فهو الشيخ أبو العباس المرسي أحمد بن عمر الذي اشتهر إلى جانب
غزارة العلم بالصلاح والتقوى. وأمّا الآخر فهو الشيخ أبو الحسن
الشاذلي علي بن عبد

.لمع اسم ابن عطاء الله عالماً من أجلّ علماء
الشريعة، مصطبغاً بحقائقها ولبابها التي تُحَرِّرُ الإنسان من
حظوظ النفس والهوى، وترقى به إلى سدة الصدق مع الله، وتمام
الرضا عنه، وكمال الثقة به، والتوكل عليه. ودرّس علوم الشريعة
في الأزهر

وكان إذا جلس للنصح والوعظ والتوجيه، أخذ حديثه بمجامع القلوب، وسرى من كلامه
تأثير شديد إلى النفوس. شهد له بذلك أقرانه الذين كانوا في
عصره، والعلماء الذين جاؤوا من بعدهم، على اختلاف مذاهبهم
ومشاربهم.أما كتابه (الحكم) فلا أعلم كتيّباً صغيراً في حجمه
انتشر في الأوساط المختلفة كانتشاره، وتقبلته العقول والنفوس
كتقبلها له!..هو مجموعة مقاطع من الكلام البليغ الجامع لأوسع
المعاني بأقلّ العبارات.. كلها مستخلص من كتاب الله أو من سنة
رسول الله .وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام: أما القسم الأول منها
فيدور على محور التوحيد وحماية المسلم من أن يتسرب إليه شيء من
المعاني الخفية الكثيرة للشرك، وأما القسم الثاني فيدور على
محور الأخلاق وإلى تزكية النفس وأما القسم الثالث فيدور على
محور السلوك وأحكامه المختلفة.وقد تسابق كثير من العلماء في
عصور مختلفة إلى كتابة شروح لهذا الكتيّب الصغير في حجمه
والكبير في آثاره ونفعه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الأحد أبريل 24, 2011 7:28 am

الحكمة رقم(1)

من علامة الاعتماد على العمل - نقصان الرجاء عند وجود الزلل .

قد يوسوس الشيطان بأن الطاعات ليس لها إذن أي دور في

تفضل الله على العبد، فلا فرق إذن بين الطائع والعاصي

ولعلّ الشيطان يوسوس إليك بأن الطاعات والقربات ليس لها إذن أي

دور في تفضل الله على العبد، وإذن فلا فرق بين إقبال العبد

إليها وإعراضه عنها!..ولكن فلتعلم أن هذا الوسواس الشيطاني ليس

نتيجة لهذا الذي نشرحه من كلام ابن عطاء الله، ولا لكلام علماء

التوحيد في هذا الصدد.. لقد قال الله تعالى: { مَنْ ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً } { البقرة: 2/245 }

أفقال بعد ذلك:سأكتبها للناس جميعاً، أم قال:

{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُون }{ الأعراف:7/156 } ..


هما أمران لا ينفك واقع عبودية الإنسان لله عنهما:

أحدهما أن عليه أن يسلك مسالك الهدى والالتزام بأوامر الله

والابتعاد عن نواهيه، ثانيهما أن يعلم أنه برحمة الله وعفوه،

لا بجهوده وأعماله ينال المثوبة والأجر.وهذا هو المعنى الجامع

الذي يتضمنه قول الله تعالى: { ورحمتي وسعت كل شيء.. }{الأعراف: 7/156 }

أي الإيمان والعمل الصالح واجبان، والمثوبة

تأتي عن طريق المغفرة والصفح لا عن طريق الأجر والاستحقاق.إنني

بحكم عبوديتي لله أنفذ أوامره، تلك ضريبة العبودية لله في عنقي.

ثم أبسط كفّيَ إلى السماء قائلاً: يا رب، أنا عبدك وابن

عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك ماض فيَّ حكمك عدل فيَّ قضاؤك

أسألك رحمتك، لا تعاملني بما أنا له أهل، بل عاملني بما أنت له

أهل، إنك أنت القائل: { فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُون} { الأعراف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الأحد أبريل 24, 2011 7:34 am


الحكمة رقـــم (2)
إرادتك التجريد مع إقامة اللّه إياك في الأسباب من الشهوة

الخفية، وإرادتك الأسباب مع إقامة الله إياك في التجريد

انحطاط عن الهمة العلية


المثال الأول: مجموعة من الناس توجهوا حجاجاً إلى بيت الله

الحرام. أما البعض منهم فمتحررون من سائر القيود والتبعات

والمسؤوليات، متفرغون لأداء هذه الشعيرة، مقبلون إلى مزيد من

العبادات والقربات. وأما بعض منهم فأطباء أنيطت بهم مسؤولية

الرعاية الجسمية للحجيج ومعالجة من يتعرضون منهم للآلام أو

الأسقام، أو متعهدون أنيطت بهم مسؤولية توفير عوامل الراحة

والحاجات التي لا بدّ منها لهم.أما الطائفة الأولى فهي تمرّ

من الوضع الذي هي فيه بما سماه ابن عطاء الله حال التجرد أو

التجريد، فالمطلوب منها أن تقبل إلى ما قد فرغها الله له من

كثرة العبادات والقربات والأذكار والاستزادة من النوافل.وأما

الطائفة الثانية ، فهي تمرّ من الوضع الذي هي فيه بما سماه

ابن عطاء الله مرحلة الإقامة في الأسباب. فالمطلوب من أفراد

هذه الطائفة التعامل مع الأسباب التي أقامهم الله فيها وألزمهم

بها. فالطبيب منهم مكلف برعاية الكتلة التي كلف بالسهر على

صحتها ومعالجة المرضى وأولي الأسقام فيها. ومتعهدو الخدمات

الأخرى مكلفون بالقيام بما قد تعهدوا به على خير وجه.فلو أن

أحدهم تناسى المسؤولية التي أنيطت به، إذ أقامه الله سبباً

لإحدى الخدمات الكثيرة للحجيج، وأمضى أوقاته كلها أو جلّها في

البيت الحرام طائفاً ساعياً راكعاً ساجداً يتلو القرآن ويكرر

الأذكار والأوراد، مهملاً سببيته التي أقامه الله عليها في

خدمة المحتاجين وتطبيب المرضى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الأستاذ أشرف الإدريسى
عضو جديد


عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 24/07/2011

مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الإثنين يوليو 25, 2011 6:36 am

بارك الله فيك أخى على هذا المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أحمد حماد
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 154
تاريخ التسجيل : 16/07/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحكم العطائية   الإثنين يوليو 25, 2011 2:14 pm


الله يكرمك يا استاذ اشرف
نورت المنتدي




_________________
كل من نودى بإسمه فيجيب وأنت أحق بالجواب يا سيدى يا رسول الله
قلت حيلتى خذ بيدى أغثنى أدركنى يا سيدى يا حبيب الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alyasmeen2.yoo7.com
 
الحكم العطائية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الياسمين :: المنتدي العام-
انتقل الى: