الياسمين
امين امين الله صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
اهلا وسهلا بك زائرا لمنتدي الياسمين وسوف نتشرف بحضرتكم عضوا
ولا بد من تسجيلك في منتدي الياسمين

الياسمين

منتديات تعريفية ببعض فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدي الياسمين يحتوي علي فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس أغسطس 01, 2013 6:34 am من طرف ahmed

»  ابتسام المدامع
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:32 am من طرف أحمد حماد

»  أولياء الله فى مصر
الإثنين يوليو 30, 2012 7:40 am من طرف أحمد حماد

» تفسير سورة البقرة كاملة الشعراوى
الإثنين يوليو 30, 2012 6:54 am من طرف أحمد حماد

» الادلة المادية على وجود الله
الأحد أبريل 08, 2012 2:42 pm من طرف سامي

» السنة فى مكانتها وفى تاريخها
السبت أكتوبر 22, 2011 3:30 am من طرف خادم آل البيت

» الرسول(ص) لمحات من حياته ونور من هديه
السبت أكتوبر 22, 2011 3:27 am من طرف خادم آل البيت

» الجهاد فى الاسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:14 am من طرف خادم آل البيت

» الاسلام و الايمان
السبت أكتوبر 22, 2011 3:07 am من طرف خادم آل البيت

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الســـــــيدة خديجة‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبي يا سيدنا الحسين
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 20/04/2011

مُساهمةموضوع: الســـــــيدة خديجة‏   الخميس أبريل 21, 2011 6:14 am


السيدة خديجة الكبرى
هى أم المؤمنين خديجة بنت خويلد بن أسدٍ بن عبد العزَّى بن قصى القرشية الأسدية، وأمها فاطمة بنت زائدة بنت جندب. ولدت بمكة سنة 68 ق.هـ، وكانت من أعرق بيوت قريشٍ نسبًا وحسبًا وشرفًا، وقد نشأت على التخلُّق بالأخلاق الحميدة، وكان من صفاتها الحزم والعقل والعفة. يلتقى نسبها بنسب النبى فى الجد الخامس، فهى أقرب أمهات المؤمنين إلى النبى ، وهى أول امرأة تزوَّجها، وأول خلق الله أسلاما بإجماع المسلمين

فـــــــى الجاهلية

فى الجاهلية وقبل لقاء رسول الله كانت خديجة امرأة ذات مال وتجارة رابحة، فكانت تستأجر الرجال لتجارتها وتبعثهم بها إلى الشام، ومرت الأيام ووصل إلى مسامعها ذكر "محمد بن عبد الله" كريم الأخلاق، الصادق الأمين، وكان قلَّ أن تسمع فى الجاهلية بمثل هذه الصفات، فأرسلت إليه وعرضت عليه الخروج فى مالها تاجرًا إلى الشام، وتعطيه أفضل ما كانت تعطى غيره من التجار وحينها قَبِل ذلك منها ، وخرج فى مالها ومعه غلامها "ميسرة" حتى قدم الشام، وهناك نزل رسول الله فى ظل شجرة قريبًا من صومعة راهب، فاطّلع الراهب إلى ميسرة
وقال: من هذا الرجل الذى نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: هذا الرجل من قريش من أهل الحرم. فقال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قَطُّ إلا نبى. ثم باع رسول الله سلعته التى خرج بها واشترى ما أراد، ولما قدم مكة على خديجة بمالها باعت ما جاء به، فربح المال ضعف ما كان يربح أو أكثر، وأخبرها ميسرة عن كرم أخلاقه وصفاته المتميزة التى وجدها فيه أثناء الرحلة، فرغبت فى الزواج منه، فتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة، وخديجة يومئذ بنت أربعين سنة.

وكان قد قُدِّر لخديجة أن تتزوج مرتين قبل أن تتشرَّف بزواجها من رسول الله ، وقد مات عنها زوجاها، وتزوجها رسول الله قبل الوحى، وعاشت معه خمسًا وعشرين سنة وظلا معًا إلى أن توفاها الله وهى فى الخامسة والستين، وكان عمره فى الخمسين، وهى أطول فترة أمضاها النبى مع هذه الزوجة الطاهرة من بين زوجاته جميعًا، وهى أقرب زوجاته إليه؛ فلم يتزوج عليها غيرها طوال حياتها، وكانت أم ولده الذكور والإناث إلا إبراهيم فإنه من مارية القبطية ، فكان له منها : القاسم وبه كان يُكنَّى بـ (أبا القاسم)، وعبد الله، وزينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة.

إسلامها

كانت خديجة قد ألقى الله فى قلبها صفاء الروح، ونور الإيمان، والاستعداد لتقبُّل الحق، فحين نزل على رسول الله فى غار حراء ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ﴾ العلق 1، رجع ترجف بوادره وضلوعه، حتى دخل على خديجة فقال: (زملونى زملونى). فزملوه حتى ذهب عنه الروع.

وهنا قال لخديجة : (أَىْ خديجة، ما لى لقد خشيت على نفسى). وأخبرها الخبر، فردت عليه خديجة بما يطيِّب من خاطره، ويهدئ من روعه فقالت: "كلا أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدًا، فوالله إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكلَّ، وتكسب المعدوم، وتكرم الضيف، وتعين على نوائب الحق".

ثم انطلقت به حتى أتت به ورقة بن نوفل وهو ابن عم خديجة ، وكان امرأً تنصَّر فى الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربى، ويكتب من الإنجيل بالعربية ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخًا كبيرًا قد عمى- فأخبره النبى خبر ما رأى، فأعلمه ورقة أن هذا هو الناموس الذى أُنزل على موسى .
ومن ثَمَّ كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله وصدَّق بما جاء به، فخفف الله بذلك عن رسول الله ؛ لا يسمع شيئًا يكرهه من ردٍّ عليه وتكذيب له فيحزنه إلا فرَّج الله عنه بها، إذا رجع إليها تثبته وتخفف عنه وتصدقه وتهوِّن عليه أمر الناس.

خديجة.. العفيفة الطاهرة

كان أول ما يبرز من ملامح السيدة خديجة الشخصيَّة صفتى العفة والطهارة، هاتان الصفتان التى قلما تسمع عن مثلهما فى بيئة لا تعرف حرامًا ولا حلالاً، فى بيئة تفشت فيها الفاحشة حتى كان البغايا يضعن شارات حمراء تنبئ بمكانهن، وفى ذات هذه البيئة، ومن بين نسائها انتزعت هذه المرأة العظيمة هذا اللقب الشريف، ولقبت بـ"الطاهرة"، كما لُقب أيضًا فى ذات البيئة بـ"الصادق الأمين"، ولو كان لهذه الألقاب انتشار فى هذا المجتمع آنذاك، لما كان لذكرها ونسبتها لأشخاص بعينهم أهمية تذكر.

خديجة.. الحكيمة العاقلة

وتلك هى السمة الثانية التى تميز بها شخص السيدة خديجة ، فكل المصادر التى تكلمت عن السيدة خديجة (رضى الله عنها) وصفتها بـ"الحزم والعقل"، كيف لا وقد تجلت مظاهر حكمتها وعقلانيتها منذ أن استعانت به فى أمور تجارتها، وكانت قد عرفت عنه الصدق والأمانة.
ثم كان ما جاء فى أبلغ صور الحكمة، وذلك حينما فكرت فى الزواج منه ، بل وحينما عرضت الزواج عليه فى صورة تحفظ ماء الوجه؛ إذ أرسلت السيدة نفيسة بنت منية دسيسًا عليه بعد أن رجع من الشام؛ ليظهر وكأنه هو الذى أرادها وطلب منها أن يتزوجها.
ونرى منها بعد زواجها كمال الحكمة وكمال رجاحة العقل، فها هى تستقبل أمر الوحى الأول بعقلانية قلَّ أن نجدها فى مثل هذه الأحوال بالذات؛ فقد رفضت أن تفسِّر الأمر بخزعبلات أو أوهام، بل استنتجت بعقليتها الفذة وحكمتها التى ناطحت السحاب يوم ذاك أن الله لن يخزيه، ثم أخذته إلى ورقة بن نوفل ليدركا الأمر. وهذه طريقة عقلانية منطقية بدأت بالمقدمات وانتهت بالنتائج المترتبة على هذه المقدمات، فيا لها من عاقلة! ويا لها من حكيمة!

خديجة.. نصير رسول الله

وهذه السمة من أهم السمات التى تُميِّز شخص السيدة خديجة ، تلك المرأة التى وهبت نفسها ومالها وكلّ ما ملكت لله ولرسوله ، ويكفى فى ذلك أنها آمنت بالرسول وآزرته ونصرته فى أحلك اللحظات التى قلما تجد فيها نصيرًا أو مؤازرًا أو معينًا.
ثم هى تنتقل مع رسول الله من حياة الراحة والاستقرار إلى حياة الدعوة والكفاح والجهاد والحصار، فلم يزدها ذلك إلا حبًّا لمحمد وحبًّا لدين محمد ، وتحديًا وإصرارًا على الوقوف بجانبه، والتفانى فى تحقيق أهدافه.

فلما خرج رسول الله مع بنى هاشم وبنى عبد المطلب إلى شعاب مكة فى عام المقاطعة، لم تتردد فى الخروج مع رسول الله لتشاركه على كبر سنها أعباء ما يحمل من أمر الرسالة الإلهية التى يحملها، فقد ظهرت بهمة عالية، وأقامت فى الشعاب ثلاث سنين وهى صابرة محتسبة للأجر عند الله تعالى.
وكأن الله اختصها بشخصها لتكون سندًا وعونًا للرسول فى إبلاغ رسالة رب العالمين الخاتَمة، فكما اجتبى الله سبحانه وتعالى رسوله محمد واصطفاه من بين الخلق كافة، كذلك قدَّر له فى مشوار حياته الأول لتأدية الرسالة العالمية مَن تعينه وتكون شريكًا له فى حمل مشاق هذه الدعوة فى مهدها الأول، فآنسته وآزرته وواسته بنفسها ومالها فى وقت كان الرسول فى أشد الاحتياج لتلك المواساة والمؤازرة والنصرة.

إنها خير نساء الجنة

لا شك أن امرأة بمثل هذه الأوصاف لابد أن يكون لها منزلة رفيعة، فها هو الرسول يعلن فى أكثر من مناسبة بأنها خير نساء الجنة؛ فقد روى عن أنس بن مالك أن النبى قال: (حسبك من نساء العالمين: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية امرأة فرعون).

يقرئها ربها السلام

ليس هذا فحسب، بل يُقرِئُها المولى سبحانه وتعالى السلام من فوق سبع سموات، ويبشرها ببيت من قصب فى الجنة؛ فعن أبى هريرة أنه قال: أتى جبريلٌ النبيَّ فقال: "يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّى، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ".

حب النبى لخديجة.. والوفاء لها

فكان حقًّا أن يكون لهذه الطاهرة فضل ومكانة عند رسول الله ، تسمو على كل العلاقات، وتظل غُرَّة فى جبين التاريخ عامَّة وتاريخ العلاقات الأسرية خاصَّة؛ إذ لم يتنكَّر لهذه المرأة التى عاشت معه حلو الحياة ومرها، بل ويعلنها على الملأ وبعد وفاتها؛ وفاءً لها وردًّا لاعتبارها: (إنى قد رزقت حبها).

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إنه لم يكد ينساها طيلة حياته وبعد وفاتها، إذ كان يكثر ذكرها ويتصدق عليها؛ تروى السيدة عائشة فتقول: ما غِرْتُ على أحد من نساء النبى ما غرت على خديجة ، وما رأيتها، ولكن كان النبى يكثر ذكرها، وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء، ثم يبعثها فى صدائق خديجة ، فربما قلت له: كأنه لم يكن فى الدنيا امرأة إلا خديجة. فيقول: (إنها كانت وكانت، وكان لى منها ولد).

وفاتها

تاقت روح السيدة خديجة إلى بارئها، وكان ذلك قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاث سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله بنفسه فى حفرتها، وأدخلها القبر بيده، وتشاء الأقدار أن يتزامن وقت وفاتها والعام الذى تُوفِّى فيه أبو طالب عم رسول الله ، الذى كان أيضًا يدفع عنه ويحميه بجانب السيدة خديجة ؛ ومن ثَمَّ فقد حزن الرسول ذلك العام حزنًا شديدًا حتى سُمى "عام الحزن"، وحتى خُشى عليه ، ومكث فترة بعدها بلا زواج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الســـــــيدة خديجة‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الياسمين :: آلِ الْبَيْتِ أَهْــلِ الْحِمَايَةِ-
انتقل الى: