الياسمين
امين امين الله صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
اهلا وسهلا بك زائرا لمنتدي الياسمين وسوف نتشرف بحضرتكم عضوا
ولا بد من تسجيلك في منتدي الياسمين

الياسمين

منتديات تعريفية ببعض فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدي الياسمين يحتوي علي فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس أغسطس 01, 2013 6:34 am من طرف ahmed

»  ابتسام المدامع
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:32 am من طرف أحمد حماد

»  أولياء الله فى مصر
الإثنين يوليو 30, 2012 7:40 am من طرف أحمد حماد

» تفسير سورة البقرة كاملة الشعراوى
الإثنين يوليو 30, 2012 6:54 am من طرف أحمد حماد

» الادلة المادية على وجود الله
الأحد أبريل 08, 2012 2:42 pm من طرف سامي

» السنة فى مكانتها وفى تاريخها
السبت أكتوبر 22, 2011 3:30 am من طرف خادم آل البيت

» الرسول(ص) لمحات من حياته ونور من هديه
السبت أكتوبر 22, 2011 3:27 am من طرف خادم آل البيت

» الجهاد فى الاسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:14 am من طرف خادم آل البيت

» الاسلام و الايمان
السبت أكتوبر 22, 2011 3:07 am من طرف خادم آل البيت

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 سيدنا ومولانا محمد الباقر‏

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: سيدنا ومولانا محمد الباقر‏   الخميس أبريل 21, 2011 5:17 am


الإمام محمد الباقر

لَا شَكَّ أَنَّ الْقَوْلَ فِيهِمْ رَاحَةٌ فَارْغَبْ إِلَيْهِمْ لَا تَكُنْ كَاللَّاعِبِ

فى الثالث من صفر سنة سبع وخمسين من الهجرة النبوية ولد الإمام محمد الباقر ، قال الثورى رحمه الله: سُمِّىَ بالباقر لأنه بقر العلم أى شقه، فعرف أصله وعرف خفيه، وكنيته: أبو جعفر، أما ألقابه فثلاثة: الباقر والشاكر والهادى، وأشهرها الباقر.

من أقواله التى توضح لنا أهمية ذكر الله بالنسبة للمؤمن أنه قال: "إن الصواعق تصيب المؤمن، وغير المؤمن ولا تصيب الذاكر لله عز وجل، فكان ذكر الله وقاية للمؤمن من المصائب".

محبته لصحابة رسول الله :

وكان يحب سيدنا أبا بكر الصديق ، ويبالغ فى مدحه ويقول: من لم يقل الصديق، فلا صدق الله له قولاً فى الدنيا والآخرة، وبلغه عن جماعة من أهل العراق أنهم يبغضون أبا بكر وعمر، ويزعمون أنهم يحبون أهل البيت، فكتب إليهم إنى برىء ممن يبغض أبا بكر وعمر، وبكلامه هذا يوضح لنا مدى خطأ الخائضين فى حق صحابة رسول الله وضرورة تعظيم وتوقير صحابته .

وكان يقول: ما دخل قلب امرئ شىء من الكبر إلا نقص من عقله، مثل ما دخل من ذلك الكبر أو كثر، وكان يقول: ما من عبادة أفضل من عفة بطن أو فرج. وكان إذا ضحك قال: اللهم لا تمقتنى، وكان يقول: ليس فى الدنيا شىء أعون من الإحسان إلى الإخوان، وكان لا يمل قط من مجالستهم، وكان يقول: بئس الأخ يرعاك غنياً، ويقطعك فقيراً. وكان يقول: اعرف المودة فى قلب أخيك بما له من قلبك.

روى عن الزبير بن محمد مسلم المكى قال كنا عند جابر بن عبد الله فأتاه على بن الحسين ومعه ابنه محمد وهو صبى ، فقال على لابنه محمد وهو صبى: قبل رأس عمك. فدنا محمد من جابر فقبل رأسه، فقال جابر: من هذا؟ وكان قد كف بصره، فقال له على بن الحسين: هذا ابنى محمد. فضمه جابر إليه وقال: يا محمد! محمد رسول الله يقرئك السلام. فقالوا: كيف ذلك يا ابا عبد الله؟ قال: كنت عند رسول الله والحسين فى حجره وهو يلاعبه، فقال: (يا جابر يولد لابنى الحسين ابن يقال له على، فاذا كان يوم القيامة ينادى منادى ليقم سيد العابدين فيقوم على بن الحسين، ويولد لعلى بن الحسين ابن يقال له محمد، يا جابر! إذا أدركته فاقرئه منى السلام، وإن لاقيته فاعلم أن بقاءك بعده قليل) فلم يعش جابر بعد ذلك غير ثلاثة أيام.

وروى أن سيدنا محمدا الباقر بن على سأل سيدنا جابر بن عبد الله الأنصارى لما دخل عليه عن سيدتنا عائشة وما جرى بينها وبين على أجمعين، فقال له سيدنا جابر دخلت عليها يوما وقلت لها وتقولين فى على بن أبى طالب ، فاطرقت رأسها ثم رفعته وقالت :

إذا ما التبر حك على محك تبين شبهه من غير شك

وفينا الغش والذهب المصفى على بيننــا شبه المحك

وعن جابر الجعفى قال: قال لى محمد بن على بن الحسين: يا جابر! إنى لمشتغل القلب. قلت: وما يشغل قلبك؟ قال: يا جابر! إنه من يدخل قلبه دين الله الخالص شغله عما سواه، يا جابر! ما الدنيا وما عسى أن تكون؟ هل هى إلا مركب ركبته أو ثوب لبسته أو امرأة أصبتها؟ يا جابر! إن المؤمنين لم يطمئنوا إلى الدنيا لزوالها، ولم يأمنوا الآخرة لأهوالها، وإن أهل التقوى أيسر أهل الدنيا مؤنة، وأكثرهم لك معونة، إن نسيت ذكّروك، وإن ذكرت أعانوك، أليسوا قوالين لحق الله قائمين بأمر الله، فاجعل الدنيا كمنزل نزلت به وارتحلت منه، وكمال أصبته فى منامك ثم استيقظت وليس معك منه شئ، واحفظ الله فيم استرعاك من دينه وحكمته.

وفى كتاب نثر الدرر لأبى سعيد منصور بن الحسين أن محمد بن على زين العابدين قال لابنه جعفر الصادق : يا بنى إن الله خبأ ثلاثة أشياء فى ثلاثة أشياء: خبأ رضاه فى طاعته فلا تحقرن من الطاعات شيئا فلعل رضاه فيه، وخبأ سخطه فى معصيته فلا تحقرن من معصية شيئاً فلعل سخطه فيه، وخبأ أولياءه فى خلقه فلا تحقرن أحداً فلعله ذلك الولى.

رضى الله عنه وعن سادتنا أهل البيت أجمعين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

http://almagalla.info/Bulletin/bulletin11.htm#5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيدنا ومولانا محمد الباقر‏
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الياسمين :: آلِ الْبَيْتِ أَهْــلِ الْحِمَايَةِ :: أولياء الله الصالحين-
انتقل الى: