الياسمين
امين امين الله صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبة اجمعين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمد لله رب العالمين اشرف الخلق سيدنا محمد صلي الله علية وسلم
اهلا وسهلا بك زائرا لمنتدي الياسمين وسوف نتشرف بحضرتكم عضوا
ولا بد من تسجيلك في منتدي الياسمين

الياسمين

منتديات تعريفية ببعض فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بكم في منتدي الياسمين يحتوي علي فضائل خير البرايا صلى الله عليه وآله وسلم وشمائل اهل البيت الطيبين الطاهرين ومناقب الصحاية الكرام والصالحين
كل عام وكل الامة الاسلامية بخير بمناسبة شهر رمضان الكريم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» أجمل صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الخميس أغسطس 01, 2013 6:34 am من طرف ahmed

»  ابتسام المدامع
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 9:32 am من طرف أحمد حماد

»  أولياء الله فى مصر
الإثنين يوليو 30, 2012 7:40 am من طرف أحمد حماد

» تفسير سورة البقرة كاملة الشعراوى
الإثنين يوليو 30, 2012 6:54 am من طرف أحمد حماد

» الادلة المادية على وجود الله
الأحد أبريل 08, 2012 2:42 pm من طرف سامي

» السنة فى مكانتها وفى تاريخها
السبت أكتوبر 22, 2011 3:30 am من طرف خادم آل البيت

» الرسول(ص) لمحات من حياته ونور من هديه
السبت أكتوبر 22, 2011 3:27 am من طرف خادم آل البيت

» الجهاد فى الاسلام
السبت أكتوبر 22, 2011 3:14 am من طرف خادم آل البيت

» الاسلام و الايمان
السبت أكتوبر 22, 2011 3:07 am من طرف خادم آل البيت

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 من أقوال سيدي إبراهيم الدسوقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خادم آل البيت
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 97
تاريخ التسجيل : 23/07/2010

مُساهمةموضوع: من أقوال سيدي إبراهيم الدسوقي   الخميس أبريل 21, 2011 4:10 am



* من لم يحبس نفسه في قعر الشريعة ويختم عليها بخاتم الحقيقة لا يقتدى به في الطريقة

* الشريعة كالشجرة والحقيقة ثمرتها فلا بد لكل واحد من الأخرى ، ولكن لا يدرك ذلك إلا من كمل سلوكه في طريق القوم .


* من لم يكن عنده شفقة ورحمة على خلق الله لا يرقى مراقي أهل الله،

* وكان يأخذ العهد على المريد،
فيقول له: يا فلان اسلك طريق النسك على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصومرمضان وحج البيت إن استطعت إليه سبيلا، وعلى أن تتبع جميع الاوامر الشرعية،والأخبار المرضية، والاحتفال بطاعة الله عزوجل قولا وفعلا واعتقادا. وأن لا تنظر يا ولدي إلى زخارف الدنيا ومطاياها وقماشها ورياشها وحظوظها، واتبع نبيك في أخلاقه،
فإن لم تستطع فاتبع خُلُق شيخك، فإن نزلت عن ذلك هلكت، واعلم يا ولدي أن التوبة ما هي بكتابة درج ورق ولاكلام من غير عمل إنما بالتوبة العزمُ على ارتكاب ما الموتُ دونه، فصف أقدامك يا ولدي في حندس الليل البهيم، ولا تكن ممن يشتغل بالبطالة ويزعم أنه من أهل الطريق.


* وكان يقول قدس الله سره

لو هاجر الناس مهاجرة صحيحة طالبين الله خالصا ودخلوا تحت أوامره لاستغنوا عن الأشياخ،
ولكنهم جاءوا إلى الطريق بعلل وأمراض فاحتاجوا إلى حكيم.

* وكان يقول قدس الله سره

قوة المبتدي الجوع ومطره الدموع وفطرهالرجوع، وأما من أكل ونام ولغا في الكلام، وترخص وقال ما على فاعل ذلك من ملام فلا يجيء منه شيء والسلام

ويقول الشيخ إبراهيم الدسوقي
قاعدة الطريق ومحكمها ومجلاها هي الجوع، وذلك لأنه يغسل من الجسد مواضع إبليس، فمن أراد السعادة فعليه بالجوع الشرعي، ولا يأكل إلا على فاقة ، ومن طلب شربة بلا حمية أخطأ طريق الدواء


* خلوة المريد الصادق : هي سجادته ، وخلوته سره وسريرته

* علامة المريدالصادق

أن تطوى له مقامات الطريق البعيدة ، على غيره من شدة عزمه ، لأن حلاوةالقرب من حضرة ربه تنسيه طول التعب ...

* من علامة المريد الصادق :

أن تنقلب له الأضداد ، فيصير من كان من الصالحين يسبه يحبه ، ومن كان يقاطعه يواصله ،
ومن كان لا يشتهيه يثني عليه ، ولا عبرة بعداوة المنافقين ، لأنهم أعداء للأنبياء والمرسلين


* من عرف الله وعبده فقد أدرك الشريعة والحقيقة فاحكموا الحقيقة والشريعة ولا تفرطوا إن أردتم أن يُقتدى بكم، ولم يكن اسم الحقيقة إلا لأنها تحقق الأمور بالأعمال، ومن بحر الشريعة تنتج الحقائق .

* ويقول الشريعة أصل والحقيقة فرع . فالشريعة جامعة لكل علم مشروع، والحقيقة لكل علم خفي وجميع المقامات مندرجة فيهما

الشيخ : هو والد السر

لو أن العالم أتى إلى الصوفية خالص اًمن العلل والأمراض لأوصلوه إلى حضرة الله في لحظة،
ولكنه أتاهم بأمراض وعلل ظاهرة وباطنة من دعوى العلم، ومحبة الدنيا وشهواتها ، وباطنه مملوء من الحسد والمكر والخداع والحقد والغش وغير ذلك ، فلذلك أمروه بعلاج ذلك ليتطهر منه ، فإنها أخلاق الشياطين

* ويقول أهل العرفان في ميدان القبول قد مدتهم عنايته، وعاد من بعض أوصافهم الورع متواضعين متصايلين تحت جناب الكريم ، يقصدون المكان الأوسع ، وكلما حل بهم حال أو مر بهم امتحان أو حط عليهم زمان تلذذوا بما جرىعليهم ولا يأخذهم بذلك جزع ، لو طرحت الجبال على رؤسهم والبلاء كله عليهم ولايأخذهم بذلك من شدة ذلك هلعٌ ، عرفوا حقيقة المحبة وكشف لهم عن معنى الحبة والمحبة، وتلذذوا بما شاهدوا من محبة محبوبهم فلا هرب ولا فزع، غلالا لمحبة غلتهم وقيودها قيدتهم فما يرجعون عن محبوبهم ، قطعتهم سيوف المحبة قطع .
ومنهم :
منغلب عليه حاله وترادفت عليه أحواله فصاح وجلب وانصرع،
ومنهم :
منتمزق ومزق أطماره ، ولقلبه قطع ،
ومنهم :
منتهتك وانهتك ، فدمعه على خديه يدمع ، أظهر حاله بالبكاء والعويل والوجدوالنحيب والنحول المذيب والأمان من في المدامع تهمع ، لا قرار لمحب ولهان ولا متعلق نشوان ، لامنام ولا طعام ولا راحة ولا مضجع ، فكلما تمكن منهم حبهم لربهم وساقهم خوفهم والجزع ، وشددعليهم التشديد والإياس ولم يجدوا مطعماً فمات من مات منهم وبقى من بقى، فنسيم الصفاء والرجاء من بواطن سر قلوبهم تسمع، ومنسكر بحب الله أو خاف من الله أشد الخوف تمزق وتقطع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أقوال سيدي إبراهيم الدسوقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الياسمين :: الطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية :: ســيـدي إبـراهــــيـم الــدســــوقـــــي رضي الله عنه-
انتقل الى: